“الصحة النيابية” تبحث علاوات المهن المساندة والتمريض المساعد وتمديد خدمة الاختصاص

“الصحة النيابية” تبحث علاوات المهن المساندة والتمريض المساعد وتمديد خدمة الاختصاص

ناقشت لجنة الصحة والبيئة النيابية، برئاسة النائب الدكتور احمد السراحنة، اليوم الاثنين، علاوات المهن المساندة والتمريض المساعد والمشارك وتمديد خدمة أطباء الاختصاص لسن السبعين.

وأكد السراحنة، خلال اجتماع اللجنة بحضور رئيس ديوان الخدمة المدنية سامح الناصر، وأمين عام وزارة الصحة الدكتور محمود زريقات، ضرورة عمل مراجعة شاملة لعلاوات مهن التمريض بشكل عام وخاصة المساند والمشارك نظرا لطبيعة العمل الذي يقومون به وضمن الإمكانات المالية المتاحة.

وأشار السراحنة إلى أنه جرى تشكيل لجنة من ديوان الخدمة المدنية ووزارتي الصحة والمالية لإعادة النظر في العلاوات للتمريض المساند والمشارك، لافتا إلى أن “الصحة النيابية” ستتابع عمل اللجنة للخروج بتوصيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع. وحول تمديد سن التقاعد للأطباء العاملين في وزارة الصحة إلى 70 عاماً، خاصة أطباء الاختصاص، أكد السراحنة الحاجة إلى الإستفادة من خبرتهم المهنية.

وقال الناصر، من جهته، إن الديوان قام بمراجعة التعليمات بالتنسيق مع شركائه من الدوائر الحكومية، وعكس المكرمة الملكية السامية التي جرى منحها في بداية عام 2020 لتحسين الواقع المعيشي للموظفين، حيث جرى ترجمتها بموجب قرار مجلس الوزراء المتضمن زيادة نسبة العلاوات الفنية بواقع 15 بالمئة لوظائف الفئة الأولى و20 بالمئة لوظائف الفئتين الثانية والثالثة، وزيادة نسبة العلاوات الفنية للوظائف الطبية والرعاية الصحية وغيرها من المهن.

وأوضح أنه، وفقا لنظام الخدمة المدنية، لا يجوز تعديل تعليمات منح العلاوات الإضافية إلا بعد مرور ثلاث سنوات على الأقل على إقرارها، وقد جرى معالجة وتعديل نسبة العلاوة الفنية الممنوحة لبعض المسميات الوظيفية نظراً لأهميتها وندرتها ودرجة المسؤولية والخطورة فيها، إضافة لدورها في ظل جائحة كورونا، كوظائف المهن الطبية المساندة.

وأوضح زريقات أن مهن التمريض المساند والمشارك جزء لا يتجزأ من مهنة التمريض، لافتا إلى أنه جرى مخاطبة ديوان الخدمة المدنية للنظر في العلاوات من خلال المعايير التي يعتمدها الديوان في موضوع المخصصات المالية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *