“الصحة”: عقار ريمديسيفير اختياري بقرار الطبيب

أكد مساعد الأمين العام لشؤون الرعاية الصحية لوزارة الصحة غازي شركس، الجمعة، أن عقّار ريمديسيفير اختياري لاستخدامه في معالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد في الأردن، ويرجع استعماله إلى الطبيب المعالج.

شركس قال لـ “المملكة”، إن “ريمديسيفير علاج اختياري ضمن البروتوكول العلاجي الذي تم وضعه من قبل اللجنة العلاجية المنبثقة من لجنة الأوبئة، والاتفاق على أن العلاج اختياري، ويرجع استخدامه لتقدير الطبيب المعالج”.

لجنة تابعة لمنظمة الصحة العالمية أوصت الجمعة، بعدم استخدام عقّار ريمديسيفير الذي تنتجه شركة جيلياد ساينسز في علاج مرضى (كوفيد-19) في المستشفيات بغض النظر عن درجة مرضهم؛ إذ لا يوجد دليل على أنه يحسن من فرص البقاء على قيد الحياة، أو يقلل الحاجة إلى أجهزة التنفس الاصطناعي.

شركس اتفق مع ما تحدثت به منظمة الصحة العالمية، قائلا: “منظمة الصحة أجرت دراسة على 12 ألف شخص تلقوا عقّار ريمديسفير وكشفت الدراسة أمورا غير مشجعة بالنسبة للعقّار، أي ليس هنالك أي فائدة مضاعفة من إعطاء العقّار … نحن وضعناه كعلاج اختياري”.

“سنأخذ بتوصية لجنة منظمة الصحة العالمية، وسنعرضها على لجنة الأوبئة، وعلى اللجنة العلاجية، وسنتخذ القرار المناسب”، وفق شركس، وذلك خلال تطرقه إلى إمكانية إبقاء عقّار ريمديسيفير اختياريا في الأردن.

وقال، إن “العقّار ليس له تأثير واضح على إنقاص أعداد الوفيات، أو تأخير دخول المريض لغرف العناية الحثيثة”، مستندا في ذلك إلى دراسة لمنظمة الصحة العالمية.

وأشار إلى “عدم وجود علاجات أثبتت فعاليتها في الوقت الحالي”.

لكن شركس قال، إن “هنالك دراسة على علاج الريمديسيفير أرقامها محدودة، تدل على أن هنالك فائدة من هذا الدواء تقلل من نسبة البقاء في العناية الحثيث أياما معدودة”.

وتحدث شركس عن عقّار سانكوفير “غير المدرج ضمن الخطة العلاجية” في الأردن، مشيرا في هذا الصدد إلى “بعض المستشفيات التي تتعامل مع هذا العقّار، حيث يساعد في التخفيف من حدة السعال، وفترته لمن يعاني من سعال شديد، وهذا العقّار مفيد، وذلك وفق مختصين”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *