الطراونة يُجدد تأكيده على عدم ترشحه لمجلس النواب

جدّد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة تأكيده على عدم ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة (المجلس التاسع عشر).

وقال في حديث للتلفزيون الأردني عبر برنامج “هذا المساء” الذي يقدمه الزميل مهند مبيضين إن قراره يأتي “نتيجة لقناعة”، رافضاً فكرة ما وصفها ب”الاستئثار”.

كما أشار إلى أن جلالة الملك يحث على دعم الشباب، ولفت الطراونة إلى أنه يرغب بـ”إعطاء فرصة” للشباب ولمن يجد بنفسه الكفاءة، مستعرضاً دخوله إلى مجلس النواب قبل 17 عاماً.

وألمح الطراونة إلى إمكانية أن ينخرط بالعمل الحزبي، قائلاً في إجابته على سؤال لمقدم البرنامج “قد يكون ذلك”.

وفيما يتعلق بالحكومة، قال إن الحكومة تعمل جاهدة لـ “حلحلة بعض المشاكل”، لافتاً إلى أن هنالك مشاكل كبيرة.

وأشار إلى أهمية البرامج التنموية في المناطق الأشد فقراً.

ورأى الطراونة أن البرلمان العربي الذي انعقد في عمان يوم السبت الماضي في عمّان، عبّر بلغة تكاد تكون متقاربة برفض صفقة القرن خلال الاجتماع.

وفي رده على سؤال حول سخونة موقف البرلمان الأردني إزاء إسرائيل، تعود بسبب الإجراءات والتصرفات التي يقوم بها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن الموقف الاردني متناغم بشكل عام.

وشدد الطراونة على أن لغة جلالة الملك في المحافل الدولية واضحة، كما أن رئيس الوزراء عمر الرزاز تحدث في جلسة مع رؤساء البرلمانات العربية يوم السبت.

ولفت الطراونة إلى أن الأردن دولة سلام لكن الطرف الآخر لا يحترم المعاهدات والاتفاقيات وهو يضع نفسه في خانة العداء من خلال الانتهاكات التي يقدم عليها.

وفيما يتعلق بحق العودة، أوضح رئيس مجلس النواب أن الأردن يرفض هذه الفكرة وأي قرارات أحادية، مؤكداً على أهمية الاستناد إلى القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، وأنّ الأردن يرفض اي فكرة لمصادرة حق العودة. 

وحول مخرجات المؤتمر الطارىء، قال إن هنالك لجان شكلت تمثل خارطة الوطن العربي والتي ستقدم تقريراً مفصلاً في الاجتماع الذي يعقد خلال 3 أسابيع، حيث سيتم مراسلة جميع المحافل الدولية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *