العرموطي للحكومة: ما حقيقة استقرار القوات الأمريكية في الأردن؟

العرموطي للحكومة: ما حقيقة استقرار القوات الأمريكية في الأردن؟

وجه النائب صالح العرموطي، سؤالا إلى رئيس الوزراء حول حقيقة استقرار القوات الأمريكية التي تنسحب من العراق وأفغانستان في الأردن.

وطالب النائب توضيح حقيقة ما إذا ستأتي القوات الأمريكية للأردن، مستوضحا عن الهدف والغاية من وجود هذه القوات وكم عددها.

واستوضح العرموطي عما إذا كان “هناك التزامات مالية ستترب على ذلك من خلال وجود هذه القوات في الاردن”، مضيفا “من هو صاحب القرار فيما يخص وجود القواعد الامريكية في الاردن”.

وبين النائب بأن الحكومة أعلنت بإن رؤيتها الاعلامية تعتمد على توفير المعلومات والحقائق بالسرعة المطلوبة لوسائل الاعلام لدحض الاشاعات والاخبار المغلوطة التي قد تؤثر على نسيج المجتمع، متسائلا “فلماذا لم تقم الحكومة باعلام الشعب الاردني عن تأييد الخبر او نفيه”.

وتاليا نص السؤال:

سعادة رئيس مجلس النواب المكرم

الموضوع : الاسئلة

رقم السؤال : (       )

استنادا لإحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (118) من النظام الداخلي لمجلس النواب أرجو توجيه السؤال التالي إلى دولة رئيس الوزراء.

– نص السؤال :

1.     هل صحيح ان القوات الامريكية التي ستنسحب من العراق وافغانستان ستأتي الى الاردن.

2.     هل صحيح انها ستستقر في الاردن وما الهدف والغاية من وجود هذه القوات وكم عددها.

3.     هل صحيح ان هذه القوات الامريكية ترغب باستخدام ميناء العقبة ولماذا وكيف.

4.     هل هناك التزامات مالية ستترب على ذلك من خلال وجود هذه القوات في الاردن.

5.     من هو صاحب القرار فيما يخص وجود القواعد الامريكية في الاردن.

6.     هل تعلم الحكومة انها قد اعلنت بإن رؤية الحكومة الاعلامية تعتمد على توفير المعلومات والحقائق بالسرعة المطلوبة لوسائل الاعلام لدحض الاشاعات والاخبار المغلوطة التي قد تؤثر على نسيج المجتمع، فلماذا لم تقم الحكومة باعلام الشعب الاردني عن تأييد الخبر او نفيه.

وتفضلوا بقبول الاحترام ،،،

النائب المحامي

صالح عبدالكريم العرموطي

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *