العرموطي يفتح ملف حوض الديسي.. كم يهدر وما حقيقية الضخ للسعودية؟

العرموطي يفتح ملف حوض الديسي.. كم يهدر وما حقيقية الضخ للسعودية؟

وجه النائب صالح العرموطي عدة أسئلة لوزير المياه سيتوضح من خلالها حول حوض الديسي، طالبا توضيح سبب عدم قيام الوزارة الوزارة بزيادة ضخ المياه من حوض الديسي لمناطق المملكة وكم مقدار الكمية التي يتم  ضخها وكم حاجة المواطن الاردني من استهلاك المياه.

وطلب النائب في سؤاله توضيحا عن صحة قيام السعودية بضخ مليار متر مكعب سنويا من ذات الحوض بينما الاردن يضخ فقط مائة مليون متر مكعب.

وقال “هل هناك هدر للمياه من حوض الديسي من بعض المنتجعات ولمن تعود هذه المنتجعات وما هي كمية المياه التي تصل اليها”.

(البوصلة)

وتاليا نص السؤال:

سعادة رئيس مجلس النواب المكرم

استنادا لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (118) من النظام الداخلي لمجلس النواب أرجو توجيه السؤال التالي إلى معالي وزير المياه.

نص السؤال :

1.         لماذا لم تقم الوزارة بزيادة ضخ المياه من حوض الديسي لمناطق المملكة وكم مقدار الكمية التي يتم  ضخها وكم حاجة المواطن الاردني من استهلاك المياه.

2.         هل صحيح ان المملكة العربية السعودية تضخ مليار متر مكعب سنويا من ذات الحوض بينما الاردن يضخ فقط مائة مليون متر مكعب.

3.         هل هناك هدر للمياه من حوض الديسي من بعض المنتجعات ولمن تعود هذه المنتجعات وما هي كمية المياه التي تصل اليها.

4.         هل لدى الوزارة استراتيجية لمعالجة مشكلة المياه التي قد ادت لانقطاع المياه عن احياء وضواحي في المملكة مما قد ترتب اضرار جسيمة وعدم مقدرة المواطنين على شراء صهاريج المياه.

5.         هل هناك نية لدى الوزارة بالاستفادة من سد الوحدة لتغذية احتياجات المواطنين من المياه وما هي الاجراءات المتخذه بهذا الخصوص مع الجهات المختصة.

6.         كم مقدار الاحتياطي المائي الموجود في سدود المملكة وهل لدى الحكومة نية لانشاء سدود جديدة.

7.         هل يوجد في منطقة الغمر آبار ارتوازية ومن يستفيد منها وهل تم وقف تغذية المستعمرات من المياه من هذه الآبار علما بانه قد تم الغاء اتفاقية الباقورة والغمر مع العدو الصهيوني وعادت لحضن الوطن الدافئ.

وتفضلوا بقبول الاحترام ،،،

المحامي النائب 

صالح عبدالكريم العرموطي

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: