“العمل الإسلامي” يطالب برحيل الحكومة ومحاسبة المتورطين في فاجعة مستشفى السلط

تقدم بالعزاء لذوي المتوفين ودعا لرؤية وطنية لمعالجة ترهل القطاع الصحي
أكد أن أرواح المواطنين أغلى من أي مسؤول عاجز أو إدارات فاسدة

طالب حزب جبهة العمل الإسلامي بإجراء تحقيق فوري بالفاجعة التي أسفرت عن وفاة عدد من المرضى نتيجة انقطاع الأكسجين عن بعض أقسام مستشفى السلط الجديد.

وقال الحزب في بيان صادر عن مكتبه التنفيذي إن الحكومة تتحمل المسؤولية عن هذه الفاجعة الوطنية وعليها أن تقدم استقالتها وترحل إضافة إلى محاسبة المسؤولين عن هذا الملف.

وتاليا نص البيان:

بيان صادر عن المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي

تابع حزب جبهة العمل الإسلامي ببالغ الحزن والأسى ما شهده مستشفى السلط من فاجعة أسفرت عن وفاة عدد من المرضى نتيجة انقطاع الأكسجين عن بعض أقسام المستشفى، مما يتطلب إجراء تحقيق فوري وعاجل في هذا التقصير والإهمال الفاضح تجاه أرواح المواطنين، وأن تتحمل الحكومة مسؤولياتها عن هذه الفاجعة الوطنية وتقدم استقالتها وترحل، مع محاسبة المسؤولين عن هذا الملف، فأرواح المواطنين أغلى من أي مسؤول عاجز أو إدارات فاسدة.

ويرى الحزب أن ما شهده مستشفى السلط من كارثة صحية وطنية يسلط الضوء على التراجع الكبير في المنظومة الصحية لا سيما مع انتشار جائحة كورونا، وفشل الإجراءات الحكومية في مواجهة هذا الوباء، ففي الوقت الذي تتشدد فيه الحكومة بسياسة الحظر الجزئي والإغلاقات تحت بند مواجهة جائحة كورونا، يتفاقم التقصير الحكومي في هذا الملف الصحي سواء فيما يتعلق بتأمين اللقاحات ضد الفيروس، أو معالجة ضعف المنظومة الصحية، مما يتطلب وقفة وطنية عاجلة لتدارك هذه الازمة التي ألحقت ضرراً بالغاً بمختلف المجالات الصحية والاقتصادية والاجتماعية.

وإننا في حزب جبهة العمل الإسلامي إذ نتقدم بالعزاء لذوي المتوفين نتيجة هذه الفاجعة الوطنية وأمنياتنا بالسلامة لكافة المصابين والمرضى على أسرة الشفاء، فإننا نؤكد أن ما يمر به الأردن من مرحلة حرجة لا يتحمل مزيداً من حالة التعنت والتخبط والارتجال التي تحكم قرارات الحكومة في التعامل مع هذه الجائحة، مما سيفاقم من الأزمات الداخلية التي يدفع ثمنها الوطن والمواطن، مما يتطلب وضع رؤية وطنية شاملة يقوم عليها نخبة من الكفاءات الأردنية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والصحية لتجاوز هذه المحنة والوصول بالأردن إلى بر الأمان.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *