عبدالله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

العيون تتجه صوب بلاد العم سام والقلوب كذلك!!

عبدالله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

أحداث كثيرة يشهدها العالم اليوم، كثير منها مهم ويستحق المتابعة، لكن الحدث الأبرز الذي تتصوب العيون له، خصوصا في منطقتنا المبتلاة هو الانتخابات الأمريكية.

معركة حامية الوطيس بين مرشح حزب الحمار وحزب الفيل على بعد آلاف الأميال عنا، لكننا نتابعها بشغف وقلق ربما أكثر من متابعتنا لانتخاباتنا النيابية الأسبوع المقبل. ذلك أننا في منطقة، للأسف، مفعول بها وليست فاعلا، ولأننا كذلك فالكل يحسب حساباته وفق ساكن البيت الأبيض، وستشهد المنطقة تغييرات واسعة سنلمسها جميعا إذا انتخب الديمقراطي جو بايدن؛ فالمنطقة رتبت أمورها وحساباتها وضبطت ساعاتها وفق ساعة السيد الأهوج دونالد ترامب وقدمت الشخصيات المناسبة لشخصه وحزبه ليتولوا المسؤوليات الخارجية.

لا شك أن الانتخابات الأمريكية الحالية تعدّ انتخابات فارقة في تاريخ الولايات المتحدة، فقد فعلت فترة ترامب الأفاعيل في سياسة الولايات المتحدة، إلا أن هناك من ينظر إلى الولايات المتحدة كدولة مؤسسات لا يؤثر فيها هوية ساكن البيت الأبيض، ويعتقدون أن كل ما فعله ترامب هو أنه عرّى سياسة تلك الدولة وقدمها بطريقة فجة.

ومع ذلك فقد اكتوينا في منطقتنا بسياسة ترامب الفجة، وخصوصا فيما يتعلق بقضية العرب الأولى وهي قضية فلسطين.

ونحن نتحدث عن المنطقة؛ فكل دولة من دولها تترقب نتائج الانتخابات بطريقة مختلفة وحسب مصالحها وطبيعة علاقتها مع البيت الأبيض، وهي مصالح مختلفة وأحيانا متناقضة. وهذه هي مأساة منطقتنا وأمتنا العربية! فهناك من يصلي ويدعو لفوز ترامب، بل ودفع أموالا طائلة وقدم هدايا سايسية ضخمة على حساب حقوق الأمة لدفعه للفوز، وهناك من يدعو ويصلي لفوز بايدن عله يكبح جماح سياسة سلفه المتهورة تجاه المنطقة. وهناك من يدعو أن لا تنتهي الانتخابات على خير وسلام، وأن يتنازع الطرفان الفوز، وأن تدخل الولايات المتحدة حقبة اضطراب وفوضى، فقد يساعد ذلك في رفع قبضتها عن المنطقة ورفع الغطاء عن عملائها وأزلامها، ناهيك عن كشف عورة الكيان الصهيوني. وهناك مراقبون يعتقدون أن هدف الهرولة العربية تجاه الكيان الصهيوني تأتي تحسبا لهذا السيناريو!!

كنا نتمنى أن نكون فاعلين، لكننا نراقب أحداث العم سام بألم، فمجرد ورقة اقتراع هناك تحدد مصير منطقة كانت هرم العالم وقمته في يوم من الأيام.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *