“الغذاء والدواء”: هكذا يتم إجازة المطاعيم

قال مدير المؤسسة العامة للغذاء والدواء نزار مهيدات، الثلاثاء، إن المؤسسة تقوم بدراسة مستفيضة عند منح أي لقاح خاص بفيروس كورونا للملفات الفنية، وتقييم جميع الملفات المتعلقة بالمأمونية والفاعلية من لجان مختصة.

وأوضح مهيدات، أن “اللقاح يمر بمرحلتين من الدراسة، الأولى هي دراسة الملف قبل التسجيل والإجازة، والثانية بعد التداول والتسويق لرصد أي أعراض جانبية مغايرة عما ورد في الملف الأصلي”.

وأضاف أن “المؤسسة تتابع ما يرد على الموقع المخصص للتبليغ عن أي أعراض جانبية أثناء تداول اللقاح”، مشيراً إلى أن كل ما يتم تداوله يؤخذ على محمل الجد، وتتم دراسة التقارير الواردة كل تقرير على حدة عن طريق لجان مختصة، كما أنه يتم المتابعة وبشكل حثيث لأي مستجدات بهذا الخصوص على الصعيدين المحلي والعالمي.

وأكّد مهيدات أن “الأردن بدأ بإعطاء لقاح أسترازينيكا منذ يوم السبت الماضي، حيث رصدت المؤسسة آثارا جانبية جميعها شائعة ومتوقعة عند استخدام اللقاح مثل (التعب العام، ألم في المفاصل، ألم في العضلات، قشعريرة، ارتفاع في درجات الحرارة، الصداع، الغثيان)”.

ولفت النظر إلى أن “لجان المطاعيم العالمية أوصت بإيقاف استخدام اللقاح مؤقتاً بعد ظهور تقارير جديدة تبين وجود جلطات دموية، لحين التحقق من هذه الحالات وعلاقتها باللقاح”.

وبين مهيدات أنه “حتى الساعة لا توجد دول غير أوروبية قد أوقفت استخدام لقاح أسترازينكا، علماً أنه يستخدم تحت مظلة كوفاكس، وما زالت دول أخرى مثل كندا والسعودية والمغرب وأستراليا تستخدم هذا المطعوم، كما تم إنتاج 14.5 مليون جرعة وتوزيع 840 ألف جرعة على أوغندا و600 ألف جرعة على 23 دولة إفريقية أخرى”.

ونشرت شركة أسترازينيكا الثلاثاء تقريراً أولياً يفيد بأنه وبعد تلقي نحو 17 مليون مواطن في الاتحاد الأوروبي اللقاح، فإن حالات التجلط المرصودة هي (15 حالة تجلط في الأوردة العميقة، 22 حالة من التجلط الرئوي) وتعتبر هذه الحالات من أصل 17 مليون مواطن تلقوا اللقاح، عددا أقل بكثير مما هو متوقع حدوثه بشكل طبيعي في عموم المجتمع، مبينة أن حالات التجلطات التي وردت ضمن التجارب الدوائية في المرحلة الثالثة كانت أكثر في الذراع التي لم تأخذ اللقاح مقارنة مع الذراع التي أخذت اللقاح، وعليه ما زالت الشركة تعتبر أنه لا علاقة بين لقاحها وحالات التجلط.

بترا

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *