الغنوشي يتهم “أطرافا لم تنجح بالانتخابات” بتأزيم أوضاع تونس

الغنوشي يتهم “أطرافا لم تنجح بالانتخابات” بتأزيم أوضاع تونس

راشد الغنوشي 2

اتهم رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، الخميس، “أطرافا لم تنجح في الانتخابات” البرلمانية، بالسعي إلى “تأزيم الأوضاع في البلاد”.

والأسبوع الماضي، ظهرت مجددا دعوات إلى حل برلمان تونس، على وقع خلافات ومشادات واشتباكات بين أعضاء كتل نيابية.

وقال الغنوشي، في مؤتمر صحفي بمقر البرلمان، إن “أطرافا (لم يسمّها) من بين الذين لم ينجحوا في الانتخابات (البرلمانية)، ولم تحقق النتائج التي كانت ترجوها، هم من يحاولون تأزيم الوضع في البلاد”.

ووصف الدعوات إلى حل البرلمان بـ”الفوضوية، والذين يدعون لذلك هم فوضويون”، مشيرا إلى أن بلاده “كثيرا ما تقف على الهاوية ولكنّها لا تسقط”.

وحذر رئيس البرلمان “الشعب التونسي والشباب، من الانسياق وراء دعوات الهدم”، معتبرا أن “البرلمانات لا تنتخب لتهدم بعد سنة واحدة، وهذا البرلمان ليس مثاليا ولكنه قائم بالواجب التشريعي”.

ويشهد البرلمان التونسي، منذ أيام، توترا وجدلا حادا بين الكتل البرلمانية، على خلفية تصريح للنائب عن ائتلاف الكرامة (18 نائبا)، محمد العفاس، اعتبره منتقدون مهينا لـ”الأمهات العازبات”، وذلك خلال جلسة عامة لمناقشة موازنة وزارة المرأة.

وردا على ذلك، دعت لجنة شؤون المرأة بالبرلمان، الإثنين، لعقد اجتماع لإدانة تصريح العفاس، غير أن وقوع مشادات واشتباكات بين ممثلي “الكتلة الديمقراطية” (يسارية واشتراكية/ 38 مقعدا) و”ائتلاف الكرامة”، على خلفية التصريحات، حالت دون انعقاده.

وشدد الغنوشي، على أن “المرأة خطا أحمر في تونس ونحن عازمون على تحقيق المساواة التامة”، موضحا أن “المرأة التونسية تعاني عديد الإشكالات الاقتصادية والاجتماعية”.

وأشار إلى أن تجربة تونس الديمقراطية، “استثناء في العالم العربي، ونتمتع بالحرية ويجب أن نحافظ على ذلك”.

ويُنظر إلى تونس على أنها التجربة الديمقراطية الوحيدة الناجحة بين دول عربية شهدت ما تُسمى بـ”ثورات الربيع العربي”، بداية من عام 2011.​​​​​​​

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *