الفيصلي والسلط.. رغبة جامحة في حسم لقب حائر

الفيصلي والسلط.. رغبة جامحة في حسم لقب حائر

البوصلة – تتجه الأنظار بعد غد الخميس، صوب ستاد عمان الدولي، الذي سيكون مسرحا لأحداث المواجهة القوية والمثيرة بين الفيصلي والسلط، في نهائي بطولة كأس الأردن، المشهد الختامي للموسم الحالي.

وتعد فرص الحسم متكافئة بين الفريقين، فالرغبة في صعود منصة التتويج ورفع كأس البطولة، تبدو جامحة إلى أبعد الحدود.

وينظر الفيصلي للمواجهة بعين من الأهمية، حيث يسعى للمحافظة على لقبه، فضلاً عن مساعيه لإنقاذ موسمه بعد إخفاقه في بطولتي الدرع ودوري المحترفين.

وعلى الجهة المقابلة، فإن السلط يتطلع إلى كتابة التاريخ، بعد وصوله للنهائي لأول مرة، وهو يطمح بتسجيل أول إنجاز رسمي في بطولات المحترفين.

والتقى الفريقان هذا الموسم مرتين في بطولة دوري المحترفين، حيث فاز السلط ذهابا بهدف وحيد سجله الكاميروني رونالد وانجا، وفرض التعادل “1-1” نفسه على مواجهة الإياب، حيث سجل للسط الكاميروني رونالد وانجا وللفيصلي مجدي عطار.

الفيصلي والمعنويات العالية

ارتدت الروح للفيصلي من بعد يأس، حيث مر بظروف صعبة على الصعيدين الإداري والمالي والفني، لكن الخطوة التي اتخذت بتعيين محمود الحديد كمدير فني، ساهمت في تغيير الكثير، ومنحت الفريق فرصة العودة إلى المسار الصحيح واسترداد ثقة الجماهير وإسعادها.

ولم يكن طريق الفيصلي للنهائي مفروشا بالورود، حيث خاض مواجهات قوية، كان آخرها فوزه على الرمثا “1-0″، ليواجه بعدها الوحدات ويهزمه بنتيجة “3-1”.

ويدرك الفيصلي أنه أصبح يقف أمام فرصة مهمة لإسعاد جماهيره، من خلال تأكيد الحضور ولو بحصد لقب واحد، سيكون ثمينا، استنادا للظروف التي عصفت به هذا الموسم على وجه التحديد.

وقدم الفيصلي في مباراته السابقة أمام الوحدات أداء راقيا، وظهر واضحا حجم عمل المدرب محمود الحديد في سبيل تغيير “شكل” الفريق عبر ابتكار أساليب لعب فاعلة، قائمة على التوظيف السليم لدى اللاعبين داخل الملعب.

وتخلّى الحديد عن دور رأس الحربة بالفريق، وأناط الدور الهجومي للاعبي الوسط والأجنحة ممن يمتازون بالسرعة والنزعة الهجومية، وهم تحديدا صيصا والرواشدة وعطار، حيث يتبادلون الأدوار فيما بينهم بشكل مدروس ومنظم، بطريقة تسهم في خلخلة الدفاعات وإرباك المدافعين.

ومنح الحديد لاعبيه إجازة ليوم واحد، حيث سيباشر الفريق اعتبارا من اليوم، استعداداته لمواجهة السلط.

وستكون مهمة الحديد أسهل من الماضي، بعد الفوز على المنافس التقليدي الوحدات، فالثقة والروح المعنوية لدى اللاعبين ارتفعت، والرغبة في التتويج بلقب كأس الأردن ازدادت.

وفي حال انتزع الفيصلي كأس الأردن فإنه سيكون اللقب رقم “21” في مسيرته حيث يتصدر لائحة البطولات، يليه الوحدات بـ “10” ألقاب.

السلط.. وكتابة التاريخ

سيكون السلط هو الآخر أمام فرصة مهمة لكتابة تاريخ أمجاده على صعيد لعبة كرة القدم، فالتتويج باللقب سيكون الأول له بمسيرته.

وكان السلط قد خاض في الأدوار الماضية لقاءات قوية ومتكافئة، ففاز على معان بهدف وحيد قبل أن يكسب الحسين إربد في الدور نصف النهائي بهدفين دون رد.

ويوقن جمال أبو عابد مدرب السلط، أن قيادة الفريق لإحراز اللقب سيجعله يدخل تاريخ النادي من أوسع الأبواب، لذلك فإنه سيجتهد في سبيل تحقيق الفوز على الفيصلي.

ويمتلك السلط بصفوفه كوكبة بارزة من اللاعبين الذين يمتازون بتجانسهم وقدرتهم على فرض السيطرة في منطقة العمليات، ما قد يعني أن التكافؤ سيكون حاضراً في المواجهة.

ويعول السلط كثيراً في حسم المواجهة على هداف الدوري الكاميروني وانجا، الذي أثبت أنه أحد أفضل الصفقات في الملاعب الأردنية لهذا الموسم، فضلاً عن براعة زيد أبو عابد وأحمد سريوة وعبيدة السمارنة في صناعة الألعاب.

كووورة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: