الفيصلي يهزم الرمثا وينفرد بالصدارة

الفيصلي يهزم الرمثا وينفرد بالصدارة

انفرد الفيصلي بصدارة دوري المحترفين، بعدما فك الشراكة النقطية مع ضيفه الرمثا، وهزمه “2-1” في المباراة التي احتضنها استاد عمان الدولي، مساء اليوم الجمعة، ضمن الجولة الثامنة.

وتقدم الفيصلي بهدفين سريعين، عن طريق سالم العجالين بالدقيقة “3”، وأحمد العرسان من علامة الجزاء “8”، قبل أن يحرز محمد أبو زريق “شرارة” هدف الرمثا الوحيد بالدقيقة “24”.

ورفع الفيصلي رصيده إلى “17” نقطة في القمة، بينما بقي رصيد الرمثا متوقفا عند النقطة “14”، في المركز الثالث.

ولم يستهلك الفيصلي وقتا طويلا لتتويج أطماعه الهجومية، حيث شهدت الدقيقة الثالثة تسجيل هدفه الأول من ضربة حرة مباشرة، وجدت سالم العجالين ليدكها برأسه داخل شباك مالك شلبية.

وفي الوقت الذي حاول فيه الرمثا استيعاب صدمة الهدف، كان يوسف أبو جلبوش يتعرض للعرقلة، التي احتسبها حكم اللقاء ضربة جزاء، ونفذها أحمد العرسان بنجاح في الدقيقة “8”.

وتوغل بشار ذيابات، لاعب الرمثا، داخل منطقة الجزاء وأطلق كرة قوية، كان لها حارس الفيصلي نور بني عطية بالمرصاد.

وواصل الرمثا اندفاعه الهجومي، وأرسل “شرارة” كرة عميقة داخل منطقة الجزاء، غمزها الحوراني برأسه فوق العارضة.

وفي الدقيقة “24”، نجح محمد أبو زريق في تسجيل هدف الرمثا، من مجهود فردي، حيث تلاعب بدفاع الفيصلي وأطلق كرة قوية، استقرت في الزاوية اليسرى لبني عطية.

وفي الشوط الثاني، دفع بلال اللحام مدرب الرمثا بعبد الرحمن أبو الجزر بديلًا لأبو هضيب، لإعادة الحيوية لخط الوسط.

واستثمر العكش خطأ أبو الجزر وانفرد بالمرمى، وتجاوز حارس الرمثا شلبية، قبل أن يتدخل كوليبالي ويبعد الكرة في الوقت المناسب.

وأهدر العرسان فرصة خرافية، عندما اخترق دفاع الرمثا وانفرد بالمرمى، لكنه سدد في القائم.

في المقابل كان الرمثا قريبا من التعديل، حيث انفرد حمزة الدردور بالمرمى، لكنه فضل التمرير الخاطىء لزميله على التسديد.

وفي الدقائق الأخيرة انفرد العرسان بالمرمى، وأطلق كرة قوية ارتطمت بالقائم، قبل أن يخرج مجدي عطار لاعب الفيصلي بالبطاقة الحمراء، لنيله إنذارين.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *