“القدس الدولية” تطلق تقرير “عين على الأقصى” الـ15 (فيديو)

“القدس الدولية” تطلق تقرير “عين على الأقصى” الـ15 (فيديو)

أطلقت مؤسسة القدس الدولية السبت، تقريرها الخامس عشر، الذي يرصد ويحلل التطورات الميدانية والمواقف المختلفة المتعلقة بالمسجد الأقصى، وذلك بعنوان “عين على الأقصى”.

وتناول التقرير كيفية سعي الاحتلال الإسرائيلي إلى استغلال جائحة كورونا، لقطع المد البشري الفلسطيني عن المسجد الأقصى، إلى جانب كيفية سعي منظمات المعبد إلى تكريس اقتحام الأقصى في المناسبات الإسلامية، إضافة إلى أهمية معركة سيف القدس في جعل الأقصى على رأس الأولويات في معادلة الصراع مع الاحتلال.

وافتتح نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية بشارة مرهج المؤتمر الصحفي، الذي جرى بثه عبر تطبيق “زوم” وتابعته “عربي21“،، وقال إن “المشهد القاتم الذي يحاول الاحتلال إرساءه في القدس، هو جزء من الصورة، أما الجزء الآخر الذي يكسر حدة المشهد فنجده في الثبات والتصدي لمخططات الاحتلال واقتحامه للأقصى”.

وتابع مرهج: “نجده أيضا في معركة سيف القدس التي أرغمت العدو على إعادة حساباته، وقالت كلمتها الفصل في مواجهة الاحتلال وأعوانه والمطبعين معه”.


وقال مدير عام المؤسسة الحاج ياسين حمود: “رصدنا جملة من التطورات المتعلقة بمشاريع تهويد الأقصى ومحيطه”، إلى جانب تطور الوجود اليهودي في الأقصى.


واستعرض حمود بشكل تفصيلي التقرير، قبل أن يذكر التوصيات التي خلصت إليها المؤسسة، موجها عددا من التوصيات إلى السلطة الفلسطينية، قائلا: “يجب عدم الرهان على إدارة بايدن والعودة إلى طاولة المفاوضات مع الاحتلال، لأنها ستعزز مسار التيه السياسي”، على حد وصفه.


ودعا حمود السلطة الفلسطينية إلى الاستفادة من الدروس التي قدمتها معركة “سيف القدس” والهبة الفلسطينية الشاملة، والإيمان بأن العمل المقاوم والميداني هو أكثر الطرق التي يتم من خلالها الضغط على الاحتلال.


وضمن توصيات التقرير، قال حمود: “ندعو الإخوة في الفصائل الفلسطينية إلى إبقاء تفاعلها الحثيث مع ما يجري في المسجد الأقصى، وأن يبقى المسجد في قلب خطابها الإعلامي وأدائها الميداني”، مبينا أن تفاعل الفصائل في قطاع غزة مع الأحداث في الأقصى، شكّل محطة مهمة ونقطة مفصلية.


وأوضح أن الفصائل استطاعت إدخال الأقصى على رأس القضايا القابلة لإشعال المواجهة العسكرية مع الاحتلال، مشددا على ضرورة تعزيز العمل المقاوم في الضفة الغربية المحتلة، من بوابة الدفاع عن القدس والأقصى.


ولفت حمود إلى أن التجارب السابقة أثبتت قدرة الجماهير على ردع الاحتلال، مضيفا أن “المطلوب من الجماهير أن تثق بقدراتها وأن تتحلى بالثبات والإصرار والمبادرة، والإبداع في وسائل المواجهة مع الاحتلال”.

عربي 21

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *