“الكيمياء” للأفلام والمسلسلات.. منصة متخصصة في المحتوى الإسلامي

– نويد أختر الرئيس التنفيذي لمنصة ” Alchemiya” للأفلام والمسلسلات:
– أسسنا المنصة بهدف تقديم أفضل محتوى يتحدث عن الإسلام والمسلمين إلى أكبر شريحة من المشاهدين على مستوى العالم
– نعمل على إثراء المحتوى ولكن نرفض منطق نتفلكس وبقاء المشاهد لساعات طويلة جداً أمام الشاشات
– نحرص على تقديم محتوى يمثل الإسلام بعيداً عن الخلافات المذهبية

قال نويد أختر الرئيس التنفيذي لمنصة “الكيمياء Alchemiya” المتخصصة في عرض الأعمال الفنية إن هدف تأسيس المنصة يتمثل في تقديم أفضل الأفلام والمسلسلات والأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال التي تتحدث عن الإسلام والمسلمين، إلى أكبر شريحة من المشاهدين على مستوى العالم.

وتضم المنصة أعمالاً تركية مثل “الطرق الثلاثة” و”المعماري سنان” و”آي ده ده” و”آيا صوفيا” إضافة إلى أفلام ومسلسلات أخرى.

وفي حوار مع الأناضول تحدث نويد أختر المدير التنفيذي للمنصة ومؤسسها، عن رحلة تأسيس وظهور المنصة وأهدافها.

وأوضح أختر أنه عمل لفترة في قناة BBC البريطانية، أعد خلالها العديد من البرامج إلا أن أيا من هذه البرامج لم يكن يعكس حياة المسلمين ولا تاريخهم ولا ثقافتهم ولا أي من جوانبهم الإنسانية.

وأضاف أن هذا الوضع كان مشكلة بالنسبة له، لذلك قرر الانفصال عن قناة BBC ثم فكر بعد ذلك فيما يمكنه القيام به.

وأشار إلى أنه فكر في البداية في تأسيس قناة تلفزيونية أو قناة إخبارية إلا أنه عدل عن الفكرة لوجود قنوات مشابهة كثيرة.

وتابع: “رأينا بعد ذلك أن معظم الناس يتجهون إلى منصات المشاهدة عبر الأنترنت مثل نتفليكس وأمازون برايم، وفكرنا أن عملنا عبر منصة مشابهة سيسهل من وصولنا إلى الجمهور. وكانت هذه نقطة انطلاقنا”.

– الابتعاد عن الخلافات

ولفت أختر إلى أن مرحلة تأسيس منصة “الكيمياء” للأفلام والمسلسلات كانت صعبة من ناحية الإجراءات القانونية ومن ناحية التكلفة نظراً لتأسيسها في لندن وأن العمل كان يتطلب فريقا كبيرا ومصدرا للتمويل .

وأشار إلى أنهم تعاونوا مع مستثمرين صغار لأن المستثمرين الكبار لم يهتموا بالمشروع.

وأوضح أن المنصة تضم حالياً من 600 إلى 700 عمل، وأن هناك حوالي ألف عمل سيضافون للمنصة قريباً لإثراء المحتوى.

وأكد أنهم يهدفون لتمثيل كل الأعراق والثقافات وتمثيل الإسلام بعيداً عن الخلافات المذهبية، واحترام حساسيات الجميع ونشر محتوى من كافة أرجاء العالم.

وأضاف أن أولويتهم للمحتوى الإنجليزي نظراً لأن أغلب المشركين من بريطانيا والولايات المتحدة.

وأشار إلى أنهم يعملون على إثراء المحتوى ولكن في الوقت نفسه يرفضون منطق نتفلكس ويرون أنه ليس من الصواب أن يقضي المشاهد ساعات طويلة جداً أمام الشاشة.

ولفت أنهم يبتعدون أيضاً عن الخلافات والنقاشات السياسية في المحتوى الذي يقدمونه ويركزون على تقديم كل ما هو جيد وأجمل وأفضل الجوانب في كل الثقافات.

وأوضح أن المعيار الثاني لديهم في المحتوى أن يكون له قيمة وأن يضيف شيئاً للمشاهد سواء بتعليمه شيئاً جديداً أو بتقديم فكر جديد.

– تنشئة كتاب ومنتجين سينمائيين مسلمين

وذكر أختر أن رؤيتهم تتضمن أيضا الوصول إلى مرحلة إنتاج محتوى أصلي خاص بالمنصة، وأن لديهم خبرة كبيرة في هذا المجال نظراً لعمله لمدة 25 عاماً في مجال إنتاج وإعداد المحتوى.

وأضاف: “نرغب في تقديم أعلى معايير الجودة التي يمكن أن تشاهدوها على قناة BBC أو ديسكفري في برامج إسلامية”.

وأشار إلى أن غالبية المشتركين بالمنصة من بلاد يشكل المسلمون بها أقلية مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وبريطانيا، وأن بعض المدارس بالمملكة المتحدة اشتركت بالمنصة للاستفادة منها في تعليم الإسلام والقرآن الكريم.

ولفت إلى أنهم سينفقون قسماً من الأرباح على التعليم وأنهم يرغبون في تنشئة سينمائيين وكتاب سيناريو ومعدين مسلمين وأن يكونوا جميعاً بمستوى معايير BBC.

– محتوى من تركيا

وأوضح أختر أنهم يجرون اتصالات حالياً مع عدة أطراف في تركيا من أجل الحصول على محتوى تركي، وأنهم يبحثون عن شركاء في تركيا يؤمنون بقدرة المنصة على تحقيق النجاح والنمو.

وأعرب عن رغبتهم في تقديم محتوى تركي أكثر لمشتركي المنصة.

وأضاف أن المنصة تضم أعمالاً تركية حالياً مثل “المعمار سنان”، و”أيوب سلطان” و”العقل المقدس.. آيا صوفيا” و” حلم أزرق.. مسجد السلطان أحمد”.

وزاد: “كما توجد محتويات من دول إسلامية أخرى ودول غربية، مثل “رحلة إلى مكة”، و”الزهراء”، وعالم ابن الهيثم”، وأفلام مثل “الإمام”، و”عمر”، و”هارون الرشيد” و”أصحاب الكهف” و”جابر بن حيان” و”النبي يوسف” وغيرها”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *