مهرجان جماهيري يدعو لاستكمال التحرك الشعبي والرسمي للإفراج عن جميع الأسرى الأردنيين

عمان – خليل قنديل

أكد المتحدثون في المهرجان الذي أقامته اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية مساء اليوم لاستقبال الأسيرين المحررين هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي، على ضرورة استكمال التحرك الشعبي والرسمي للإفراج عن جميع الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني.

وشهد المهرجان الذي أقيم في مجمع النقابات المهنية وقدمه مسؤول ملف الأسرى في لجنة مهندسون من أجل القدس وفلسطين مازن ملصة حضور حشد من الشخصيات الوطنية والنقابية والسياسية وأعضاء مجلس النواب والنشطاء العاملين في مجال قضية الأسرى وذوي الأسرى المحررين والمواطنين.

وهنأ رئيس مجلس النقباء نقيب الصيادلة زيد الكيلاني الأسيرين بمناسبة الإفراج عنهما من سجون العدو الصهيوني، متمنيا الحرية لبقية الأسرى المناضلين خلف قضبان الاحتلال.

وقال الكيلاني إننا نثمن مواقف الملك عبدالله الثاني بدعم أبنائه الأردنيين أينما كانوا، بجهوده وموقفه التاريخي من القضية الفلسطينية والقدس الشريف ومتابعته الحثيثة وتوجيهاته لحكومتنا في قضية هبة وعبدالرحمن.

واضاف انه مع كل الحزن والألم على أسرانا، الا أننا نرفع رؤوسنا عاليًا عندما نرى آباء وأمهات ابطالنا القابعين في سجون الاحتلال صامدين صابرين، مرفوعي الرأس وكيف لا وابناؤهم في كل دقيقة تمضي عليهم في السجون يتعرضون لكل انواع الضغط والترهيب ويواجهونها بكل إرادة وشموخ، يضحون بأرواحهم ليؤكدوا للعالم ان الإرادة قادرة على فعل المستحيل”.

وأشار الكيلاني إلى أن النقابات المهنية بصدد تسيير زيارة الى الغمر و الباقورة خلال الفترة القادمة بالتنسيق مع لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع النقابية.

ودعا الحكومة للمضي قدمًا في متابعة أحوال الأسرى والتنحي عن أي تقصير، وأن تسعى الحكومة فوراً لإلغاء اتفاقية وادي عربة وعدم تسليم المتسلل الصهيوني الى حين عودة كافة أبنائنا الاسرى من سجون الاحتلال.

فيما اعتبرت النائب الدكتورة ديمة طهبوب أن الإفراج عن مرعي واللبدي شكل انتصاراً للإرادة الفردية الممثلة بعبد الرحمن و هبة على الكيان الصهيوني وانتصاراً للارادة الجمعية للشعب الاردني الذي حمل قضية الافراج عن الأسيرين اللبدي ومرعي الذين لم يزدهما الأسر إلا قوة وعزيمة وإصراراً ورفعة، كما أشادت بصمود ذوي اللبدي ومرعي خلال مرحلة الأسر ورغم تدهور الحالة الصحية لهما.

وأضافت طهبوب “على كل من تحركوا لعبد الرحمن و هبة أن يصبحوا انصارا لهذه القضية العظيمة، قضية الاسرى الاردنيين، و يجب ان تستمر حملة رجعوا ولادنا طالما لدينا اسرى في سجون الاحتلال و غيرها من السجون فالشعب الأردني لا يضحي باولاده على مذبح التخاذل و لا يترك حقه، فلنبقي الحملة و الفعاليات و الهاشتاق قائما و لنجمعه مع همومنا اليومية في اصلاح و انهاء مشاكلنا و أزماتنا الاقتصادية و السياسية”.

وثمنت طهبوب تحرك الحكومة الاردنية ووزارة الخارجية ، حيث أكدت ضرورة أن تتعامل الحكومة بندية مع الكيان الصهيوني و ان لا تعيد المتسلل الصهيوني بعبد الرحمن وهبة اللذان اسرا ظلما عدوانا، مع العمل على مبادلته بجميع الأسرى الأردنيين، كما ثمنت جهود اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، مضيفة ” اليوم عبدالرحمن وهبة و غدا الباقورة و الغمر تعود أردنية بالكامل و نستكمل الاستقلال في أبهى صوره و بعد غد تظل عيوننا على ثلاثة وعشرين أسيرا ينظرون الينا بأمل قائلين: لا تنسونا نحن بانتظاركم”.

فيما اعتبر النائب خليل عطية أن قضية اللبدي ومرعي أعادت لقضية الاسرى الاردنيين الامل من جديد بان عودتهم قريبة، وأكدت على ضرورة إعطاء الأولية للتحرك لعودتهم من سجون الاحتلال، مضيفاً ” هبة انتصرت على الجلاد ، هبة خرجت من السجن وهي منتصرة هبة ومرعي خرجا من السجن رغما عن نازيين العصر الجديد ، بصمود هبة واضرابها عن الطعام وبصمود عبدالرحمن وبارادة الدولة الاردنية وبارادة ملكية وتوجيهاته الى الحكومة وعمل وزارة الخارجية”.

وأشاد عطية بمواقف كل من هبة ومرعي في مقاومة المشروع الصهيوني ومقاومة التطبيع ، مؤكداً على الموقف الشعبي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني رغم تحرك بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال.

وأضافت طهبوب “فرحة اليوم بهبة اللبدي وعبدالرحمن ومرعي وغدا الفرحة بعودة الباقورة والغمر وبعد غد إن شاء الله سنفرح بالإفراج عن جميع الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال، وتحرير المسجد الأقصى “.

فيما ثمنت البدي في كلمة لها الجهود الملكية والحكومية تجاه قضيتها ومتابعة وضعها في سجون الاحتلال والعمل على الإفراج عنها من سجون الاحتلال الصهيوني، وجهود هيئة المحامين والتحركات الشعبية واللجان العاملة في دعم قضية الأسرى ومتابعة التطورات المتعلقة بقضيتها.

من جهته اكد مرعي أن الإفراج عنه وعن اللبدي جاء رغماً عن الاحتلال نتيجة التحركات الشعبية والرسمية تجاه قضيتهما، وبعد فشل الاحتلال في توجيه أي تهمة لهما، مشيراً إلى أن الحراك تجاه قضية الأسرى لن يتوقف قبل الإفراج عن جميع الأسرى الأردنيين من سجون الاحتلال الصهيوني.

وأشار مرعي إلى ما أن ما تعرض له من معاناة داخل سجون الاحتلال جزء بسيط مما يتعرض له الأسرى هناك، مؤكداً على ضرورة استمرار الجهود الشعبية والرسمية لمتابعة ملف الأسرى ومعاناتهم داخل المعتقلات الصهيونية.

من جهته بارك مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية فادي فرح للأسير المحرر عبدالرحمن مرعي بالإفراج عنه من سجون الصهيوني بعد معركة الصمود الذي خاضها في وجه السجان الصهيوني.

وثمن فرح الجهود الشعبية والرسمية التي دعمت قضية الأسيرين اللبدي ومرعي والتي تكللت بالإفراج عنها، مؤكدا على ضرورة استمرار هذه الجهود حتى الإفراج عن جميع الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال وعددهم ٢١ أسيراُ وكشف مصير المفقودين لدى الكيان الصهيوني.

وفي كلمة باسم الحملة الشعبية للإفراج عن اللبدي ومرعي أشاد المحامي عماد المالحي بصمود الأسيرين اللبدي ومرعي في وجه السجان الصهيوني وصمود الأسرى الفلسطينيين والأردنيين في سجون الاحتلال، مؤكداً على انحياز الشعب الأردني مع المقاومة ضد المشروع الصهيوني ورفض كافة العلاقات والتطبيع مع العدو الصهيوني الذي يستهدف فلسطين والأردن، مطالباً الحكومة بإعلان موقف واضح وجاد بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإغلاق السفارة الصهيونية في عمان، واستمرار التحرك الشعبي والرسمي للإفراج عن جميع الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *