المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو إلى تصعيد المواجهة الشعبية مع الاحتلال الصهيوني

دعا المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج إلى إحياء لجنة المقاومة الشعبية، أو أي بديل وحدوي آخر بين الفصائل، وذلك لتصعيد المواجهة الشعبية اليومية فعلياً مع قوات الاحتلال والمستوطنين ومقتحمي المسجد الأقصى.

وأكد في بيانٍ صادر عنه وصل “البوصلة” نسخة منه أن ترك الاحتلال مطلق اليدين يعيث فساداً في البشر والأرض والحجر عملٌ يبعد عن الأولوية، ويضيع الوقت، مشددًا على أن مقاومة الاحتلال تعني الاشتباك معه الميدان، وليس في الشعار.

وأضاف أنه على الرغم من الأزمة التي واجهت الساحة الفلسطينية الداخلية بعد إعلان حركة فتح عودة العلاقات بين السلطة الفلسطينية، وحكومة نتنياهو كما كانت. وذلك قبل وقفها، وقبل اجتماع الأمناء العامين في رام الله وبيروت، وقد تم تحت راية قطع كل العلاقات بين السلطة في رام الله وحكومة الكيان الصهيوني، بما في ذلك وقف التنسيق الأمني.

واستدرك البيان بالقول: وعلى الرغم مما عناه ذلك من انقسام في الموقف السياسي الذي أعلن في اجتماع الأمناء العامين، إلاّ أن توافقاً جديداً حدث بين فتح وحماس بعد وساطات عربية وإقليمية ودولية (روسية ومصرية وقطرية وتركية)، يقضي يإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، وذلك خلال ستة أشهر كما وعد الرئيس محمود عباس. الأمر الذي أدخل الوضع الفلسطيني بين فتح وحماس مرحلة جديدة عنوانها التفاهم حول كيفية إجراء الانتخابات الفلسطينية.

وتابع، “هنا يسأل المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج: ماذا عن استمرار الاستيطان في الضفة الغربية وتهويد القدس والانتهاكات اليومية للسيطرة على المسجد الأقصى وإلغاء “الوضع القائم” تمهيداً لتقسيم الصلاة فيه بل وتقسيم ساحته المباركة؟ وماذا عن استمرار الحصار الخانق لقطاع غزة وما يجري من تعسّف لأسرانا وتعرضهم لخطر تفشي الكورونا بينهم؟ وماذا عن استمرار الاعتقالات والاقتحامات والاغتيالات في القدس والضفة الغربية؟”.

وقال إن هذه الأسئلة تفرض ألاّ تؤجل مواجهة الاحتلال في الميدان، وألاّ تُربط بالانتخابات إن حصلت خلال ستة أشهر، أو تأجلت، أو تعثرت. فالعدو يعمل بأعلى درجات السرعة، لتغيير الواقع في القدس والمسجد الأقصى والضفة الغربية. ويحاصر قطاع غزة، ويبطش بالشعب والأسرى ويواصل الاعتقالات والاغتيالات.

وختم بالقول: من هنا فإن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو إلى إحياء لجنة المقاومة الشعبية، أو أي بديل وحدوي آخر بين الفصائل، إذا رفضت فتح. وذلك لتصعيد المواجهة الشعبية اليومية فعلياً مع قوات الاحتلال والمستوطنين ومقتحمي المسجد الأقصى. لأن ترك الاحتلال مطلق اليدين يعيث فساداً في البشر والأرض والحجر عملٌ يبعد عن الأولوية، ويُغمس خارج الصحن، ويضيع الوقت. فمقاومة الاحتلال تعني الاشتباك مع الاحتلال في الميدان، وليس في الشعار. أو في ترجيح أي عمل عليها، مهما بدا مقنعاً، أو اعتبر ضرورياً.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *