المستشار النحال: ما عرضه “ما خفي أعظم” توثيق متكامل لجرائم ضد الإنسانية

المستشار النحال: ما عرضه “ما خفي أعظم” توثيق متكامل لجرائم ضد الإنسانية

البوصلة – أكّد وكيل وزارة العدل الفلسطينية المستشار محمد النحال، أنّ ما عرضه البرنامج الاستقصائي “ما خفي أعظم” عبر فضائية الجزيرة مساء الجمعة من اعتداءات إسرائيلية همجية وحشية على الأسرى الفلسطينيين وهم مكبلو الأيدي ومسلوبو القدرة على الحركة، يكشف مدى الوحشية والإجرام الذي تمارسه إدارة مصلحة سجون الاحتلال كسياسة ممنهجة بحق الأسرى.


وأضاف النحال، في تصريح صحفي السبت، أنّ الفيلم ينسف بشكل واضح ادّعاءات الاحتلال وأكاذيبه، والتي اتّضحت بالصوت والصورة، حيث كان يتم التنكيل بالأسرى وسحلهم بشكل انتقامي، بينما هم عاجزون عن الحركة تمامًا، مبيّنًا أنّ الفيديو “يشكّل ملفًا جاهزًا مكتمل الأركان يضاف للملفات التي لدينا، والتي نسعى من خلالها لإدانة الاحتلال وملاحقة قادته المجرمين دوليا عبر المحكمة الجنائية الدولية”.


وأشار إلى أن ما ظهر في الفيلم من مشاهد مروعة لاعتداءات السجانين والجنود بحق الأسرى تندرج ضمن الجرائم بحق الانسانية وجرائم الحرب، وهي انتهاكات صارخة وصريحة لقواعد القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة ولا سيما نص المادة(3) الفقرة (أ) حيث نصت على أنه يحظر “الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب،” ومخالفة أيضا لمبادئ حقوق الإنسان والاتفاقية الدولية المناهضة للتعذيب لسنة 1984 في المادة (4).
وحمّل وكيل وزارة العدل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذه الاعتداءات الخطيرة على أسرى يقبعون في زنازين وأقفاص وليس لهم حول ولا قوة، معتبرًا أن هذه الجرائم ضد الأسرى تناقض أدنى الأخلاق الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية.


وطالب جميع المؤسسات الحقوقية الدولية والعربية والمحلية بفضح جرائم هذا الاحتلال الفاقد لكل القيم الأخلاقية والإنسانية، وتكثيف الضغط عليه عبر وسائلها المختلفة لضمان حماية الأسرى في معتقلات الاحتلال، وإطلاق سراحهم من معتقلات الاحتلال غير الشرعية والمخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية.

صفا

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: