“المستهلك” تطالب الحكومة بتوفير الأعلاف بكميات وأسعار مناسبة لمزارع الأبقار

“المستهلك” تطالب الحكومة بتوفير الأعلاف بكميات وأسعار مناسبة لمزارع الأبقار

أكدت جمعية حماية المستهلك أنها تابعت قضية ارتفاع أسعار الاعلاف في الأسواق العالمية خاصة الارتفاعات التي طالت مادتي الذره والصويا، حيث وصلت نسبة الارتفاع في السوق المحلي 100% بالرغم من أن نسبة ارتفاعها عالميا تراوحت ما بين 30%-40%، بسبب احتكار بعض التجار لهاتين المادتين الاساسيتين مما أثر سلبا على سعر بيع الحليب وارتفاع تكاليف الانتاج.

وطالب الدكتور محمد عبيدات رئيس حماية المستهلك في بيان صحفي اليوم الاربعاء الحكومة الى اتخاذ اجراءات سريعة من شأنها حماية هذا القطاع الحيوي من الانهيار نتيجة الارتفاعات الحاصلة على بعض أسعار الاعلاف في السوق العالمي مثل النخالة والذرة والصويا. ذلك أن هذا القطاع يعتبر من القطاعات الحيوية الهامة فهذا القطاع يغطي حاجة السوق المحلية بشكل كامل من الحليب ومشتقاته من ألبان وأجبان وغيرها ويعيل الاف الأسر الأردنية المهددة بفقدان مصادر دخلها في حالة تعرض هذا القطاع إلى الانهيار أو تعرضه إلى خسائر فادحة ومتتالية.

واضاف الدكتور عبيدات أنه يتوجب على الحكومة ممثلة بوزارتي الزراعة والصناعة والتجارة توفير الاعلاف وخاصة مادة النخالة بكميات كافية وبأسعار محددة تتناسب مع نسب الارتفاع التي طرأت على أسعارها في البورصات العالمية وكسر الاحتكار الذي يمارس من قبل بعض التجار الذين ساهموا بشكل كبير في ارتفاع اسعار بعض المواد مثل الذرة والصويا وبنسبة ارتفاع بلغت 100% لهذه المواد.

ونوه الدكتور عبيدات أن يجب الانتباه لمسألة عزوف بعض المصانع عن شراء مادة الحليب من مزارع ومربي الابقار بسبب الزيادة على سعر بيع الكيلو غرام أو اللتر لهم من قبل مربي الابقار مما يشكل تهديدا حقيقيا قد يؤدي إلى انهيار قطاعين هامين من القطاعات التي ترفد خزينة المملكة بالأموال و تعيل الاف الأسر في ظل ظروف اقتصادية صعبة فرضتها جائحة كورونا، وكذلك الخوف من قيام بعض المصانع باستخدام أو أضافة حليب البودرة بنسب أعلى مما هو مسموح بها في صناعة الألبان ومشتقاتها.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *