“المصفاة” تؤكد خلو أسطوانات الغاز من الماء

أكدت شركة مصفاة البترول أنه يتم تعبئة آلاف أسطوانات الغاز بشكل متواصل ضمن خط الإنتاج الواحد، وأن الغاز المعبأ في كل هذه الأسطوانات خال من الماء.

وقالت الشركة في بيان، اليوم الثلاثاء، توضيحاً لمقطع فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، حول وجود “ماء في أسطوانة غاز واحدة مع الحكم الفوري للمتحدث في الفيديو بتبرئة أي طرف آخر وإلقاء المسؤولية على المصفاة فوراً” إنه يثير تساؤلات وشكوكاً، مضيفة “لو كان مصدر الماء من المصفاة لظهر في آلاف الأسطوانات المعبأة على نفس خط الإنتاج في ذلك اليوم”.

وشددت الشركة على أن المصفاة ليس لديها أي مصلحة أو دافع بأن تحتوي أسطوانات الغاز على أي مادة سوى الغاز.

وأكدت المصفاة أن مسؤولية الأسطوانات تبقى تحت عهدتها داخل محطة التعبئة، في حين تصبح خارج سيطرة المصفاة ومسؤوليتها بعد خروجها من المحطة.

وأوضحت المصفاة أن أسطوانات الغاز تمر بمراحل فحص مشددة من قبل كوادرها الفنية المؤهلة ولا تخرج أي أسطوانة غاز معبأة من محطات تعبئة الغاز الثلاث المملوكة للشركة في كل من (الزرقاء وعمان واربد) مطلقاً دون اجتياز مراحل الفحص والتفتيش الدقيق، سواء لجسم الأسطوانة أو الصمام وكمية الغاز المعبأة فيها ويتم استبعاد الأسطوانة التي تعاني من أي عيوب حال اكتشافها خلال الفحص.

وشددت على أنها تتحمل مسؤولية أي أسطوانة داخل حرم موقع الشركة وبعد خروجها تصبح من مسؤولية الجهات الرقابية المعنية الأخرى.

ودعت المواطنين للانتباه إلى أن الختم الانكماشي المثبت على صمام الأسطوانة لا يوجد به أي عيب أو خلل عند شراء أسطوانة الغاز، وكذلك التأكد من سلامة الخرطوم (البربيش) ومانع التسرب (الجلدة) ومنظم الغاز (الساعة) عند تركيب الأسطوانة.

يشار إلى أن الشركة تقوم بشطب كافة الأسطوانات التي تظهر عليها أي عيوب، إذ تقوم باستبدالها مباشرة بأسطوانة جديدة، في حين أن الشركة تستورد كافة احتياجاتها من الأسطوانات الفارغة بشكل سنوي بشكل يكفي لاستبدال أي أسطوانة تالفة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *