المطالبة بوقف انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق الشيخ رائد صلاح

طالب الائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين بوقف انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق الشيخ رائد صلاح.

وقال الائتلاف في بيان، إن الشيخ رائد صلاح يتعرض لانتهاكات جديدة بعد نقله إلى سجن “أوملي کیدار” وطلب تمديد العزل الانفرادي بحقه ستة أشهر أخرى.

وشدد الائتلاف على أن ذلك مخالفة لكل القوانين والأعراف والمعايير الدولية في معاملة السجناء، ولكل مواثيق حقوق الإنسان.

وناشد الائتلاف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان “للدفاع عن الشيخ رائد صلاح، وكل الأسرى في سجون الاحتلال، والوقوف ضد الانتهاكات الإنسانية التي يراد منها كسر إرادته في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومقدسات الأمة ضد انتهاكات المحتل اليومية”.

كما ناشد الائتلاف الدول العربية والإسلامية “للوقوف إلى جانب هذا الرمز، الذي كرس حياته للدفاع عن قضايا الأمة، وكل القضايا العادلة في العالم، ضد ما يتعرض له من انتهاكات لأبسط حقوقه في حياته اليومية، ومحاسبة الكيان المحتل على إجراءاته التعسفية وجرائمه العنصرية، دون وجه قانوني في حق الشيخ الذي تجاوز 62 عاما من عمره”.

وحذرت منظمات حقوقية من أن حياة الشيخ رائد صلاح باتت في خطر بعد إمعان سلطات الاحتلال في الانتهاكات ضده.

وأدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا مساعي تمديد العزل الانفرادي للشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، القابع في سجون الاحتلال، مشددة على أن حياته باتت في خطر.

وقالت المنظمة، في بيان، إن سلطات الاحتلال “تسعى وبكل أدواتها للتنكيل بالشيخ، والنيل منه ومن إرادته، وإرهاب كل الرموز الفلسطينية الرافضة للاحتلال”.

وبحسب مصادر خاصة للمنظمة، فإن طلب مد العزل الذي تقدمت به مصلحة السجون الصهيونية، مطلع الأسبوع الجاري، جاء بتعليمات من أعلى مستوى في حكومة الاحتلال، الهدف منه إلحاق الأذى الجسدي والنفسي بالشيخ رائد صلاح، عبر إجراءات تنكيل قد تطال حياته.

ويقضي الشيخ رائد صلاح عقوبة بالسجن لمدة 28 شهرا، بعد الحكم عليه في فبراير الماضي من قبل قضاء الاحتلال في مدينة حيفا، لاتهامه فيما يعرف بـ”ملف الثوابت”، ولأن الشيخ كان قد قضى بالفعل 11 شهرا في الحبس الاحتياطي، قبل أن يتم الإفراج عنه إلى السجن المنزلي، لتتم بعدها إعادة اعتقاله في أغسطس الماضي، ومنذ ذلك الحين وهو في العزل الانفرادي، سواء في سجن الجلمة أو سجن “أوهلي كيدار” في النقب الذي نُقل إليه الاثنين.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *