المعارضة السورية تغلق المعابر مع النظام و”قسد” بسبب كورونا

المعارضة السورية تغلق المعابر مع النظام و”قسد” بسبب كورونا

البوصلة – أغلق “الجيش الوطني” التابع للحكومة السورية المؤقتة، المدعوم من تركيا، معبر عون الدادات الإنساني، شمال شرق مدينة حلب، مع مناطق النظام السوري و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) لمنع وصول فيروس كورونا إلى المنطقة.

وقالت إدارة المعبر، في بيان، إن “الجيش الوطني السوري” أصدر قرارا بإغلاق المعبر لمنع دخول وانتشار فيروس كورونا إلى مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، مشيرا الى أن إدارة المعبر منعت دخول وخروج المدنيين عبره ابتداء من الجمعة 13 مارس/ آذار 2020، حتى إشعار آخر.

كما أعلنت إدارة معبر أبو الزندين، شرق مدينة حلب، عن إيقاف استقبال المسافرين من المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام إلى مناطق “الجيش الوطني” حتى نهاية الشهر الجاري، كما اتخذت الإجراءات الاحترازية بخصوص سائقي الشاحنات ومنعت اصطحابهم أي مرافق.

وسبق أن اتخذت إدارة معبر “باب السلامة” على الحدود السورية – التركية بمحافظة حلب، إجراءات وقائية لمواجهة فيروس “كورونا” عبر فحص المسافرين القادمين من تركيا.

ويأتي ذلك بعد صدور مناشدات من ناشطين ونقابات طبية ومنظمات في مناطق المعارضة بريف حلب، بإغلاق المعابر مع النظام السوري وقسد خوفًا من وصول فيروس كورونا إلى المنطقة.

وكانت الحكومة السورية المؤقتة قد أعلنت، الأسبوع الماضي، إيقاف استيراد البضائع الصينية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، ضمن إطار التدابير المتخذة لمكافحة انتشار الفيروس.

وتوجد معابر بين مناطق الفصائل السورية ومناطق النظام و”قسد” في عدة مناطق، تستخدم لعبور المدنيين إلى جانب أغراض تجارية.

من جانبه، يواصل النظام السوري نفي وجود حالات إصابة بالفيروس في مناطقه، على الرغم من اكتشاف حالات في إقليم السند التابع لباكستان قادمة من سورية.

وقالت مديرة الصحة في الإقليم، عبر تويتر، الأسبوع الماضي، إن ست إصابات وصلت إلى كراتشي قادمة من سورية مصابة بفيروس كورونا.

وعزلت مديرية الصحة التابعة للنظام في مدينة حلب ستة مرضى، بينهم إيرانيون، للاشتباه بإصابتهم بفيروس “كورونا”، دون أن تعلن رسميا عن تسجيل أي إصابة في البلاد.

وما يزيد من فرص انتشار الفيروس العلاقات الواسعة بين النظام وإيران التي ترسل بشكل دوري مليشيات إلى سورية للقتال إلى جانب قوات النظام السوري، فيما تعاني المستشفيات السورية أصلا من سوء ونقص الخدمات وقلة الرعاية والنظافة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: