عبدالله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

المقاومة قالت كلمتها والفعل الجماهيري لا بد أن يستمر

عبدالله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

وعدت المقاومة فأوفت، وتوعدت الاحتلال وأنذرته ثم نفذت وعيدها.

دخول المقاومة إلى قلب معركة القدس لا يعني أن تتنحى الفعاليات الجماهيرية الحاشدة جانبا، بل على العكس، يجب أن تكون دافعا وحافزا للجماهير المتوثبة أن تزيد من تصميمها وفعالياتها ورباطها في الأقصى وفي حي الشيخ جراح؛ فلأول مرة هناك من يقف وراءها ويدافع عنها فعلا لا قولا.

قد يوفر دخول المقاومة، التي تدافع عن شرف أمتها وشعبها ومقدساتها، للمجتمع الدولي فرصة للتنديد بما سيصفونه “الإرهاب”، وإدانة الطرفين ليساووا بين الضحية والجلاد.

لا بل قد يوفر ذلك لبعض المزايدين والحانقين على المقاومة من أبناء جلدتنا فرصة للقيل والقال والدس وتثبيط الهمم وتفريق الجموع بحجج واهية.

لكن المقاومة ومن ورائها الشعوب ما عاد ينطلي عليها مواقف المجتمع الدولي، ولا أولئك المزايدين المتصيدين.

ربما تخطط المقاومة لوضع معادلة اشتباك جديدة مع الاحتلال تكون القدس فيها خطا أحمر.

وربما تريد مزيدا من الضغط على الاحتلال للتراجع عن انتهاكاته واستفزازاته الحالية للمقدسيين، فهي تعلم أن الاحتلال وحكومته المؤقتة لن تحتمل المزيد من التصعيد، كما أن المجتمع الدولي ذاته، وحتى أولئك المزايدين لا يريدون التصعيد، لذلك قد تتجه الضغوطات للاحتلال.

قد تكون المقاومة تبعث برسائل إلى المرابطين والمنتفضين في بيت المقدس، رسائل دعم وتعزيز وتحفيز؛ نحن معكم ولن نخذلكم، واصلوا فعالياتكم وانتفاضتكم.

ومع ذلك لا بد أن نعلم أن الفعاليات الجماهيرية والهبات الشعبية هي الأساس، فمشاركة كافة الطيف الفلسطيني في الضفة الغربية والداخل بجميع توجهاتهم السياسية وتوجيه بوصلتهم تجاه القدس مكسب كبير جدا. خصوصا إذا علمنا أن تلك الهبات استطاعت أن تنتصر على إرادة الاحتلال في أكثر من مفصل (هبة الكاميرات، هبة باب الأسباط، هبة باب الرحمة، هبة باب العامود.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *