الملتقى الوطني لنصرة القدس يؤكد ضرورة التحرك لمواجهة ما تتعرض له المدينة

الملتقى الوطني لنصرة القدس يؤكد ضرورة التحرك لمواجهة ما تتعرض له المدينة

البوصلة – أكد المتحدثون في الملتقى الوطني لنصرة القدس والمقدسات الذي أقامته “الهيئة الشعبية الأردنية للدفاع عن الأقصى والمقدسات” مساء اليوم على ضرورة تحرك القوى السياسية والوطنية والشعبية بشكل مؤسسي وبرامجي والتنسيق فيما بينها لدعم قضية القدس والمسجد الأقصى في ظل ما تتعرض من مخاطر كبيرة وتصاعد للاعتداءات الصهيونية الصارخة.

وناقش المتحدثون في الملتقى الذي أقيم في مقر حزب جبهة العمل الإسلامي بحضور حشد من الشخصبات السياسية والحزبية والنقابية والوطنية، سبل تفعيل دور الهيئة الشعبية في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن المسجد الأقصى والقدس، والتعبئة الشعبية واستخدام مختلف الأدوات القانونية والسياسية والإعلامية في مواجهة الاحتلال الصهيوني ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، مع الضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات فاعلة لوقف الاعتداءات الصهيونية، وتوسيع عما الهيئة لتشمل كافة المحافظات.

العضايلة : القدس عنوان المعركة مع الاحتلال وما تتعرض له من مخاطر يتطلب توحيد كافة الجهود

وأشار الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة إلى حجم المخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى وبيت المقدس في ظل تسارع الاعتداءات الصهيونية التي وصلت ذروتها ضمن مخطط التهويد، مؤكداً أن المسجد الأقصى والقدس هو عنوان الصراع مع الاحتلال، مما يتطلب تجميع طاقات الأمة وتوحيد مختلف الجهود الرسمية والشعبية تجاه بيت المقدس، مضيفاً ” الأردنيون شركاء في القضية وفي مشروع التحرير وهم في الخندق المتقدم للدفاع عن القدس وفلسطين”.

وأشار العضايلة إلى أبرز المخاطر التي تحيط  بالمسجد الأقصى والتطورات الأخيرة ضمن مخطط لتغيير معالم المسجد الأقصى، ومن ذلك ما جرى في شهر أيلول الماضي من قيام المستوطنين لأول مرة بنفخ البوق وإقامة صلواتهم التوراتية وطقوس تقديم القرابين للهيكل المزعوم ، والصلاة عند قبة الصخرة، مما يتطلب تحركاً رسمياً وشعبياً لوقف هذه الاعتداءات.

كما ثمن العضايلة موقف أهالي حي الشيخ جراح في القدس وتصديهم لمشاريع التهجير مستندين لمواقف المقاومة والعلماء والقوى والهيئات السياسية والشعبية، معتبراً أن معركة الشيخ جراح باتا عنوان مشروع الاحتلال لتهويد القدس، مضيفاً ” معركة سيف القدس أسست لموقف حقيقي وفاعل تجاه القضية الفلسطينية وأكدت أن بيت المقدس هو عنوان الصراع مع الاحتلال وعنزان معركة التحرير”.

عبيدات: الهيئة تمد يدها لكافة القوى السياسية والشعبية بما يخدم قضية القدس والمقدسات

فيما أشار رئيس الهيئة الشعبية الأردنية للدفاع عن الأقصى والمقدسات المهندس عبدالله عبيدات إلى مساعي إعادة تفعيل دور الهيئة التي تأسست عام ٢٠١٣ بمبادرة من النقابات والأحزاب والقوى الوطنية لتشكل إطاراً جامعاً و وطنيا لكل من يعمل لقضية المسجد الأقصى والقدس وبمشاركة نخبة من الشخصيات الوطنية تمثل مختلف أطياف المجتمع الأردني لتشكل حالة من الوعي ورصد اعتداءات الاحتلال، وفضح ممارساته، والضغط على الموقف الرسمي للقيام بمسؤولياتها تجاه القدس والوصايا الأردنية على المقدسات في ظل ما تتعرض له من انتهاكات صارخة، واتخاذه اجراءات فاعلة لوقف هذه الاعتداءات وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والتنديد.

كما أشار عبيدات لما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس من إجراءات تهويد ومساعي بناء الهيكل المزعوم وتهجير المقدسيين في حي الشيخ جراح وحي سلوان وتجريف المقابر في القدس، واعتداء على المقدسيين وتفاقم أعداد الاقتحامات وسط صمت عربي ودولي مريب وتواطؤ من القوى الدولية، مما يتطلب تحركاً شعبياً ممنهجاً وليس عبر تحركات موسمية حركة فعل تجاه الاعتداءات الصهيونية، واستنكاره لممارسات التطبيع العربي الرسمي مع الاحتلال لما تشكله من ضوء أخضر للاحتلال ليواصل عدوانها على المقدسات، مؤكداً أن الهيئة تفتح أبوابها لجميع الشخصيات والقوى الوطنية والنقابات والمؤسسات للعمل لخدمة قضية القدس والمقدسات.

الربابعة: ضرورة تحصين المجتمع والتعبئة الشعبية تجاه قضية فلسطين والقدس

من جهته أشار المتقاعد المقدم المتقاعد د. غازي الربابعة  إلى أهمية الحاضنة الشعبية للقضية الفلسطينية وبناء حالة من التعبئة الشعبية وترسيخ حالة الوعي في المجتمع تجاه قضية القدس والمقدسات، مؤكداً أن قضية حي الشيخ جراح ليست مجرد مساكن لعدد من المقدسيين بل لها دلالات تاريخية سطرها جنود الجيش الأردني في معارك القدس التي جبلت بدماء الجيش الأردني وغيره من الجنود.

كما أكد الربابعة على أهمية مثل هذه الهيئة ودورها نحو عمل كمنهج في خدمة قضية القدس والمقدسات، وأهمية تحصين الجبهة الداخلية وتحصين المجتمع وبناء الحالة الإيمانية والفكرية فيه والتعبئة الشعبية وأهمية البعد الإيماني والتربوي وترسيخ قيم الشهادة والتضحية والمقاومة، مشيراً إلى ما جرى من إلغاء القضية الفلسطينية في المناهج في مختلف الدول العربية سعياً لسلخ الأمة عن القضية الفلسطينية.

نصر الله : ضرورة التحرك القانوني دولياً في مواجهة مخططات الاحتلال وجرائمه

من جهته دعا المحامي مصطفى نصر الله لتوسيع أدوات مواجهة الاحتلال لتشمل الجوانب الإعلام والسياسة والقانون الذي يشكل مساحة واسعة للاشتباك مع العدو الصهيوني، كما دعا لتشكيل هيئة دفاع قانونية لمواجهة الاحتلال وملاحقته تجاه جرائمه المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، ومحاسبة الحكومة الأردنية لتقديم شكوى لدى الجنائية الدولية استنادا لاتفاقية وادي عربة التي تلزم الكيان منح الأردن حق الوصاية على المقدسات، وجرائمه ضد مواطني القدس التي احتلت وهي تحت السيادة الأردنية، وخرق اتفاقية روما التي تمنع الاحتلال من تغيير الطبيعة الجغرافية والديمغرافية في المناطق الواقعة تحت الاحتلال ومنع المواطنين من ممارسة عبادتهم.

ابحيص: الهبات الشعبية عملت على تراجع مشاريع الاحتلال ومساعيه لتحقيق الإحلال الديني

وأشار الباحث في الشأن المقدسي زياد ابحيص إلى أن المشروع الصهيوني يعمل حالياً على الإحلال الديني في القدس وإزالة المعالم الإسلامية حتى وصلت للمقابر الإسلامية، و أن مركز ذلك المشروع الصهيوني هو ما يجري في المسجد الاقصى عبر مشاريع التقسيم الزماني والمكاني، والتأسيس المعنوي للهيكل عبر فرض الطقوس الصهيونية في المسجد الأقصى وممارسة طقوس الهيكل كناية عن إقامة الهيكل معنوياً.

وأكد ابحيص نجاح هبات أهالي القدس المتكررة في إجبار الاحتلال على التراجع عن خطواته تجاه المسجد الأقصى في وسط حالة الصمت العربي الرسمي مما يؤكد على أهمية الفعل الشعبي في فرص تراجع المشروع الصهيوني مما يتطلب دعم هذا الفعل الشعبي في القدس وكل فلسطين وتعزيزه بمختلف الوسائل المتاحة.

ملكاوي: ضرورة توسيع امتداد الهيئة جغرافياً ومواجهة مشاريع التطبيع الأكاديمي

فيما أكد المهندس أحمد ملكاوي  رئيس فرع نقابة المهندسين في إربد على ضرورة توسيع عمل الهيئة لتضم فروع في مختلف المحافظات بما يحقق الامتداد الجغرافي للهيئة ودعم عملها ونشاطاتها، كما حذر من مشاريع التطبيع الأكاديمي ومحاولة اختراق الجامعات، حيث دعا لتشكيل لجنة “أكاديميون ضد التطبيع” لمواجهة هذه المحاولات الصهيونية، وكافة أشكال التطبيع.

العبادي : التوجه للهيئات الدولية للتحرك في وجه الاعتداءات الصهيونية

في حين أكد الحزب الجبهة الأردنية الموحدة فاروق العبادي على أهمية مثل هذه الهيئات في تنظيم التحرك الشعبي تجاه القضية الفلسطينية كما دعا للتوجه للهيات الدولية ومنظمات المجتمع الدولي ومحكمة الجنايات الدولية لمخاطبتها للتحرك في وجه الاحتلال واعتداءات في القدس والمقدسات وخرقه لقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على رفض الاحتلال واعتداءاته ضد الأرض والمقدسات.

الكيلاني : المقاومة تدافع عن الأمة ودعمها واجب وطني وشرعي

فيما أكد أمين عام حزب الحياة عبد الفتاح الكيلاني على ضرورة التنسيق والتشبيك بين مختلف الهيئات والمؤسسات الشعبية والسياسة العاملة وتوحيد الجهود في دعم ونصرة القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات، مع تأكيده أن المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين فقط بل يستهدف الأردن وكل الأمة، وأن المقاومة الفلسطينية تقف سداً منيعاً في وجه المشروع الصهيوني مما يجعل دعم هذه المقاومة واجباً شرعياً ووطنيا.

عايش: ضرورة التعبئة الجهادية للمجتمع كشعار للمرحلة المقبلة

من جهته أكد رئيس الجمعية الأردنية للعودة كاظم عايش على ضرورة التعبئة الشعبية من خلال البعد الشرعي والفكري والتركيز على مفاهيم الجهاد والمقاومة التي تم تغييبها عن المناهج والخطاب العام في المجتمع، والدعوة لدعم المقاومة باعتبار أن الجهاد والمقاومة هي الطريق للتحرير، كما دعا لأن يكون للهيئة الشعبية أذرع قانونية وإعلامية وهيئة شرعية تعيد لمفهوم الجهاد اعتباره في المناهج والمجتمع والإعلام لغرس الروح الجهادية في الأمة كشعار للمرحلة المقبلة.

مقداد : ضرورة توحيد الجهود ضمن إطار الهيئة الشعبية وتفعيل أدواتها

وأكد المهندس عوني مقداد على أهمية الدور المنوط بالهيئة الشعبية في دعم قضية القدس والمقدسات وتوحيد الجهود الشعبية تحت إطارها وتفعيل أدواتها للعمل بما يخدم القضية الفلسطينية ويتصدى لمحاولات المشروع الصهيوني اختراق المجتمعات العربية عبر مشاريع التطبيع.

حلوم : ضرورة تجاوز حالة الانقسام بين مختلف القوى والتوحد تحت عنوان الدفاع عن القدس وفلسطين

فيما أشار عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج الدكتور ربحي حلوم إلى مراحل تأسيس الهيئة الشعبية وما نتج عنها من قرارات وفعاليات، فيما تأثر سير عمل الهيئة نتيجة حالة الانقسام السياسي بين القوى المختلفة خلال الفترة الماضية مؤكدا على ضرورة تجاوز اي خلافات وتوحيد الجهود تحت راية القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته التي تشكل عنوانا وطنياً جامعاً.

كما حذر حلوم من مخططات الاحتلال الصهيوني تجاه القدس وفلسطين والتي يستكمل الاحتلال تنفيذها على أرض الواقع نحو تهويد القدس وبناء الهيكل المزعوم بما يشمل ضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني وتنفيذ مشاريع التوطين والوطن البديل، مؤكداً أن الدفاع عن فلسطين حماية للأردن وأن الدفاع عن الأردن دفاع عن فلسطين، كما أشار إلى عدة أوراق قوة لدى الأردن في مواجهة الاعتداءات الصهيونية وفي مقدمتها التلويح بإلغاء معاهدة وادي عربة.

القناص: ضرورة دعم صمود المرأة المقدسية على أرضها وتصديها لمشاريع الاحتلال

فيما أكد كفاح القناص على أهمية دور المرأة المقدسية  في الرباط والدفاع عن المسجد الأقصى والتصدي لمشاريع الاحتلال نحو تهويد القدس والمقدسات مما يتطلب مشاريع عمل لدعم صمود المرأة المقدسية على أرضها بمختلف الوسائل المتاحة، وأن يكون للمرأة دور في الهيئة الشعبية، كما دعا للتواصل مع عدد من المؤسسات الدولية المعنية بالمرأة والطفل لفضح جرائم الاحتلال بحق المرأة الفلسطينية ومحاسبته أمام المحاكم الدولية.

إسماعيل عساف: ضرورة توظيف مختلف الطاقات ضمن جهود الهيئة الشعبية

في حين أكد القيادي في “العمل الإسلامي” إسماعيل عساف على ضرورة توظيف مختلف الطاقات الوطنية ضمن جهود الهيئة الشعبية مع التركيز على الجانب الإعلامي لإبراز دورها وتحقيق التعبئة الشعبية تجاه قضية القدس والمقدسات مع العمل والتنسيق مع النقابات و مؤسسات المجتمع المدني وبناء حالة من الوعي الثقافي في المجتمع تجاه الصراع مع المشروع الصهيوني.

الزرقان: أهمية دعم دور الهيئة في تنظيم الجهد الشعبي لنصرة القدس والمقدسات

من جهته أكد عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي أحمد الزرقان على على أهمية عمل الهيئة الشعبية لدعم القدس والمقدسات ودعم جهودها من مختلف القوى الوطنية، لما تمثله مثل هذه الهيئة من أهمية في تنظيم الجهد الشعبي تجاه القضية الفلسطينية في ظل هرولة الأنظمة الرسمية لمشاريع التطبيع، مؤكداً أن الأمل كبير باقتراب معركة التحرير وزوال الاحتلال لا سيما بعد معركة سيف القدس.

عساف : أدوات المشروع الصهيوني تسعى لاستهداف الأردن وإضعافه وعرقلة دوره في مشروع التحرير

من جهته أكد أمين سر الحزب ثابت عساف أن أدوات المشروع الصهيوني تسعى لاستهداف الأردن وإضعافه وعرقلة دوره في مشروع التحرير وتأخير وعد الله عبر مشاريع ممنهجة ومنها ما يمر به الأردن من حرب لمياه وتجفيف السدود ومحاربة الدعاة ونشر مظاهر الفساد ضمن حرب الهوية التي تستهدف المجتمع الأردني المرابط لا سيما بعد حراكه في معركة سيف القدس، مما يتطلب التصدي لهذه المشاريع ، مضيفاً ” ينبغي ونحن نسير في مشروع التحرير ونعم العدة له أن نراعي هذه المشاريع الممنوحة الاي تنس المجتمع، كما أن تحقيق التحرير هو ما سيوقف هذه المشاريع مما يجعل من هذين الأمرين قضية متكاملة، والتحرير قادم إن شاء الله لا محالة مع العمل والإعداد، عبر خطة عمل منهجية وبرامجية”.

كما أكد عساف ضرورة الخروج بمشاريع عمل على أرض الواقع وتوظيف جهود الشباب ضمن هذه المشاريع بما يخدم قضية القدس والمقدسات.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: