الملك: إغلاق البلد من جديد هو أسوأ شيء قد يحدث في الأسابيع المقبلة

الملك: إغلاق البلد من جديد هو أسوأ شيء قد يحدث في الأسابيع المقبلة

الملك: التزامنا بالتعليمات يُسرّع من تعافي الاقتصاد.
الملك: حماية المواطن ومعيشته ومستقبله مرتبطة بمدى التزامنا جميعاً.
الملك: إغلاق البلد من جديد هو أسوأ شيء قد يحدث في الأسابيع المقبلة.
الملك: الجدية مهمة جداً وأطلب من الجميع العمل بالدقة التي نريدها.
الملك: الوضع الوبائي هو الاعتبار الذي سيحكم توقيت الانتخابات النيابية ضمن المحددات والاستحقاقات الدستورية وفي إطارها.
الملك: محاربة الفساد ليست قولاً وسيادة القانون هي الفيصل.

أكّد الملك عبدالله الثاني أن الأردن تعامل مع أزمة كورونا- حتى اللحظة – بأقل الخسائر، بخاصة عندما نقارن وضعنا بالإقليم والعالم، موضحاً أن المرحلة الجديدة هي كيف نستطيع أن نطوّر الوضع الاقتصادي ونحمي مستقبل مواطنينا.

ونبه الملك، خلال زيارته إلى رئاسة الوزراء، وترؤسه جانباً من جلسة مجلس الوزراء بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليوم الثلاثاء “إذا لم نعمل بجدية ولم نلتزم بقرارات الدولة واتباع الإجراءات المطلوبة، فإن إغلاق البلد من جديد هو أسوأ شيء قد يحدث في الأسابيع المقبلة”.

وأكد أن الالتزام بالتعليمات التي تصدر عن الجهات المختصة ستسرع في تعافي الاقتصاد، مُشدداً على أن حماية المواطن ومعيشته ومستقبله مرتبطة بمدى التزامنا جميعاً.

كما أكد أهمية عدم الاستهانة بتبعات “كورونا” والاعتقاد بأن “الموضوع أصبح وراءنا”، مشيرا إلى ضرورة الالتزام بالنصائح والإرشادات والتعليمات وتكثيف التوعية الصحية.

ولفت الملك إلى الآثار السلبية التي قد تنتج عن عودة إغلاق البلد في حال فقدان السيطرة على انتشار وباء كورونا، وهو ما سيعيدنا إلى الوراء.

ووجه الملك الحكومة إلى توضيح الإجراءات التي ستتخذ من أجل حماية الاقتصاد الوطني وشرحها للقطاعات المختلفة، لكي يطمئن المواطن بأن غداً سيكون أفضل.

وأشاد الملك بالالتزام الذي شوهد بعد إعادة فتح دور العبادة. وقال “الجدية مهمة جداً وأطلب من الجميع العمل بالدقة التي نريدها”.

وثمن التعاون والتنسيق بين الحكومة والمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية والعمل بروح الفريق الواحد من دون أي حواجز خلال أزمة كورونا.

وفي سياق الحديث عن الانتخابات النيابية، ذكّر الملك بالأزمات التي مر بها الأردن، حيث كان ملتزما بالمضي قدما في إنفاذ الاستحقاقات الدستورية.

ولفت الملك، في هذا الصدد، إلى أن الوضع الوبائي وضمان المحافظة على صحة المواطنين وسلامتهم، هو الاعتبار الذي سيحكم التوقيت ضمن المحددات والاستحقاقات الدستورية وفي إطارها.

وفيما يتعلق بمكافحة الفساد، شدد الملك على أن محاربة الفساد ليست قولاً بل هنالك عمل بجدية وبشفافية، مؤكدا أن “سيادة القانون هي الفيصل لكل القضايا التي أمامنا”.

وأكد الملك أنه يوجه دوما المؤسسات الحكومية والعسكرية والأمنية إلى الاهتمام بالمواطن الذي يشكل أولوية، فـ “الإنسان أغلى ما نملك”، وهذا الذي يقودنا إلى الأمام.

بدوره، هنّأ رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزّاز، الملك ووليّ العهد بمناسبة عيد الجلوس الملكي الحادي والعشرين، وذكرى الثورة العربيّة الكبرى ويوم الجيش.

وأكّد الرزّاز التزام الحكومة بإنفاذ التوجيهات الملكيّة، مثمّناً متابعة الملك لجميع القضايا والملفّات، ومدى انعكاسها على أرض الواقع، ما يشكّل دافعاً للحكومة من أجل العمل والإنجاز.

وبيّن رئيس الوزراء أنّ الحكومة حرصت في ظلّ أزمة كورونا على ضمان مستوى عالٍ من التعاون والتنسيق والتشاركيّة مع القوّات المسلّحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنيّة والقطاع الخاص، ما أدّى إلى تحقيق نتائج مهمّة على أرض الواقع.

وشدّد رئيس الوزراء على أنّ متابعة الملك الحثيثة، وتأكيده المستمرّ على نهج التشاركيّة هما الدافعان للانتقال إلى مرحلة التعافي، خصوصاً في ظلّ الوصول إلى مستوى معتدل الخطورة (الأزرق) وفق المصفوفة الحكوميّة للتعامل مع وباء كورونا، والتطلّع للانتقال إلى مستوى “منخفض الخطورة” (الأخضر) لتعود الأمور إلى طبيعتها، وبالتالي يعود الاقتصاد إلى طبيعته.

وأكّد رئيس الوزراء أنّ الحكومة ستركّز خلال المرحلة الحاليّة على إجراءات التعافي والحدّ من الضرر الذي أصاب بعض القطاعات المهمّة، مثل السياحة والنقل وغيرها من القطاعات، إضافة إلى تعزيز العمل في القطاعات التي تشكّل فرصاً حقيقيّة، مثل الزراعة والتصنيع الزراعي التي نجحت خلال الأزمة؛ مشيراً إلى تعزيز الشراكة والعمل مع القطاع الخاصّ من خلال المجلس الاستشاري للسياسات الاقتصاديّة الذي وجّه الملك لتأسيسه.

كما أكّد الرزّاز أنّ الحكومة وبالتعاون مع الأجهزة المختصّة ستستمرّ بالعمل واتخاذ الإجراءات خلال المرحلة المقبلة لتحقيق نفس المستوى من التنظيم والالتزام، الذي شهدناه الأسبوع الماضي خلال فتح المساجد والكنائس.

وأوضح أنّ الجهات المختصّة ستستمرّ بتكثيف إجراءات التفتيش والرقابة حول مدى التزام المنشآت بإجراءات السلامة والوقاية، ومخالفة كلّ من لا يلتزم، إضافة إلى الاستمرار في بثّ الرسائل الإعلاميّة اليوميّة للتوعية بأهميّة الالتزام واتّباع إجراءات السلامة لحماية المواطنين والحدّ من انتشار الوباء.

وأكّد رئيس الوزراء جاهزيّة الحكومة والفرق المختصّة للتعامل مع المرحلة المقبلة، والاستمرار بالنجاح الذي تحقّق خلال المرحلة الأولى بقيادة ومتابعة الملك، وبوعي المواطنين والتزامهم، وتقديم نموذج للعالم أجمع بإجراءات التعافي وتوفير الحماية للجميع.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *