“المهندسين”: ندعم أي إجراء تصعيدي للعاملين المفصولين من “لافارج”

أثنى العاملون والمهندسون والفنيون المعتصمون أمام شركة الاسمنت الاردنية “لافارج” على وقفة نقابة المهندسين الأردنيين ودعمها الكامل لهم، للمطالبة بحقوقهم المشروعة، مؤكدين أن تلك الوقفة تعتبر دليلا واضحا على نهج النقابة في الدفاع عن المهندسين وغيرهم لنيل كافة حقوقهم.

وقال المعتصمون إن نقابة المهندسين ومنذ عشرات السنين رسخت ولازالت ترسخ كافة امكاناتها وقدراتها لدعم المهندسين، إضافة إلى دورها الوطني الواضح جليا في الوقوف جنبا الى جنب مع مطالب ابناء الشعب ضد سياسات التعنت والفساد التي مورست عبر سنوات.

من جانبه، قال مفوض مجلس نقابة المهندسين عضو المجلس المهندس محمد المحاميد، إن الاردن هو الوطن الذي ارتضيناه ارضا ومنزل ومصيرا وحمته دماء الشهداء على امتداد ساحاته، زرعناه وبنيناه حجرا حجرا، وبنينا مؤسساته ومصانعه لنرسم واقع جميلا لنا للاجيال القادمة لننعم بكرامة ولننعم باستقرار اجتماعي وبلقمة عيش كريمة، مبينا أنه ورغم كل ذلك جاء سياسيو العولمة وفرضوا سياسة الخصخصة وباعوا مقدرات الوطن للمستثمرين، وأوهموا الجميع بأن ذلك سيعود بالنفع على الوطن والمواطن والعامل، إلا أن ذلك تسبب بجعل ابناء الوطن يطالبون بأدنى حقوقهم ويقفون أمام مصنعهم الذي بنوه على اكتافهم وبعرق جبينهم لينالوا استقرارا وظيفيا وتأمينا صحيا وما الى ذلك من حقوق.

وأكد المهندس المحاميد أن مجلس نقابة المهندسين يقف مع كافة المعتصمين من مهندسين وعمال وفنيين، ويبعث برسالة الى اصحاب القرار يستنكر فيها تعنت المستثمر ورفضه لقرار المحاكم والاتفاقيات العمالية وقرار وزير العمل القاضي باعادة العاملين الى رأس عملهم.

وقدم المهندس المحاميد شكره باسم مجلس النقابة الى وزير العمل وكافة الحكام الاداريين على حرصهم على العمال والعاملين في القطاع، ووقوفهم الى جانب العاملين للحصول على كافة حقوقهم.

وأشار إلى أن النقابة ستقوم بالتنسيق مع النقابات الاخرى لدعم أي اجراء تصعيدي قادم، مؤكدا أنها ستقوم بتحريك كافة صلاحياتها وعلاقاتها مع كافة مؤسسات الدولة لثني المستثمر عن قراره وتهديده المبطن واستفزازه وابتزازه للموظفين العاملين في شركة الاسمنت الاردنية لافارج جميعا.

ولفت المهندس المحاميد إلى أن وقفة العاملين أمام مقر الشركة ما هي الا وقفة عز وكرامة للحصول على لقمة العيش، مجددا تأكيده على دعم كافة الاجراءات التصعيدية القادمة التي ينوي المعتصمون تنفيذها لنيل حقوقهم.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *