“النقباء”: حل نقابة المعلمين خطوة في الاتجاه المعاكس وندعو للحوار

“النقباء”: حل نقابة المعلمين خطوة في الاتجاه المعاكس وندعو للحوار

البوصلة – قال رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين الزراعيين المهندس عبد الهادي الفلاحات ان استكمال البناء والتطور للدولة الاردنية في مؤيتها الثانية يكمن في توسيع قاعدة الشراكة وتعزيز مكونات المجتمع الأردني.

وأضاف الفلاحات ان النقابات المهنية واكبت أغلب سنوات عمر الدولة الاردنية في مئويتها الأولى, و كانت خلال تلك النسوات سنداً وشريكاً مهماً للدولة مهنياً و وطنياً خصوصاً في المنعطفات الحرجة التي مررنا بها, ولم تنحرف بوصلتها يوماً عن مصلحة الوطن على الرغم من الاختلاف على الآليات و الوسائل مع الحكومات المتعاقبة.

محكمة صلح جزاء عمّان أصدرت، الخميس، قرارا قضائيا أوليا بحل نقابة المعلمين الأردنيين والحكم بحبس جميع أعضاء مجلسها لمدة سنة عن التهم المسندة إليهم.

وشدد رئيس مجلس النقباء أننا بحاجة أن نبدا المؤية الثانية لدولتنا الاردنية بتمتين جبهتنا الداخلية، وتوسيع شراكاتنا ، وتعزيز قواسمنا المشتركة وقطعا قرار “حل نقابة المعلمين” هو خطوة في الاتجاه المعاكس، وقناعتنا انه من الخطأ أن يصل الحال بالتعامل بين الحكومة والنقابات المهنية لساحة المحاكم, مع كامل الاحترام والتقدير لمؤسسة القضاء التي نعتز بنزاهتها جميعاً, لكننا نؤمن ان لغة الحوار هي اللغة التي يجب ان تسود في العلاقة بيننا, لا تشنج ولا استقواء لطرف على الآخر, علينا جميعاً ان نصل الى مفترق الطريق الذي يسعنا جميعاً.

واكد الفلاحات أن الدولة الاردنية منذ تأسيسها قامت على علاقة راسخة للشراكة بين الجميع, لا فكر فيها لإلغاء الآخر, أو إقصائه, نحن في الاردن شركاء على مدى الحياة, علينا ان تقبل بعضنا على هذه القاعدة, نسعى للتوافق وبذل كامل الجهد في الحوار والنقاش للوصول الى نقطة عادلة للجميع نحافظ فيها على شراكتنا, ونحمي فيها الوطن.لا استقواء على الوطن أو نظامه.

و أكد رئيس مجلس النقباء أن ما نحتاجه اليوم هو إنهاء حالة المواقف المسبقة بين جميع الأطراف والجلوس لطاولة الحوار للوصول الى التوافق الذي يحمي مسيرتنا ويعزز من علاقة الشراكة بين الدولة ومكوناتها بلا استقواء او الغاء أو تمترس خلف مواقف مسبقة.

يذكر أن خبراء قانونيين وحقوقيين وسياسيين عبروا في احادث منفصلة لـ”البوصلة“، عن انتقادهم ورفضهم للغياب الكامل للأحزاب والنقابات عمّا يجري من “اغتيال” لنقابة المعلمين وسط صمتٍ مطبق من الجميع في مشهد غير مسبوق ولم يحصل في فترة الأحكام العرفية، مؤكدين أن الوقوف إلى جانب المعلمين اليوم واجبٌ والغياب عنه شكلٌ من أشكال التواطؤ سواء كان “قسرًا أو طمعًا”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *