الحكومة تلغي حظر الجمعة الشامل وتبقي على الحظر الليلي وتسمح بالتراويح

الحكومة تلغي حظر الجمعة الشامل وتبقي على الحظر الليلي وتسمح بالتراويح

قال وزير الصحّة الدكتور فراس هوّاري، الأربعاء، إن أيّ إجراء نتّخذه يحتاج من أسبوعين إلى ثلاثة لنلمس آثاره على الحالة الوبائيّة، موضحا أن “الوضع الوبائي العالمي يستدعي الانتباه والحذر”.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي في دار رئاسة الوزراء، أن الأردن انتقل من الموجة الأولى إلى الثانية في غضون أسبوعين والموجة الثانية كانت أشدّ بنسبة 30%.

وتابع الهواري أن “ما نتخذه من قرارات ينعكس فعليا على الإصابات والوفيات، ولولا حظر التجول الشامل الجمعة لارتفعت الإصابات 48%”.

“لو لم نتّخذ الإجراءات التقييديّة خلال الفترة الماضية كانت الحالات ستزداد بنسبة 250%؜، ولولا فرض حظر الجمعة والحظر الليلي لزادت الإصابات بنسبة 48%”، بحسب الهواري.

ودعا الوزير للالتزام بإجراءات الوقاية والصحة للحيلولة دون الدخول في موجة ثالثة من الوباء أو على الأقل لتأخيرها.

بدوره، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام، صخر دودين، إنه وبالرغم من المخاوف من الذهاب إلى موجة ثالثة، إلا أنه واستجابة لمطالبات النواب والمواطنين وأملنا بالتزام الجميع بالإجراءات الوقائية فإننا سنعلن عن بعض الإجراءات التخفيفية.

وأضاف دودين أن الحكومة قررت وقف العمل بالحظر الشامل ليوم الجمعة، والاستمرار بالحظر الجزئي الليلي كما هو الآن بما في ذلك أيام الجمعة.

وأعلن الوزير السماح للمواطنين بالذهاب إلى المسجد سيرا على الأقدام لأداء صلاة العشاء والتراويح ابتداء من الجمعة المقبل.

وقال دودين: تبدأ عطلة عيد الفطر السعيد اعتباراً من صباح يوم الثلاثاء الموافق للحادي عشر من أيّار المقبل، وحتى مساء يوم السبت الموافق للخامس عشر منه.

ولفت إلى أنه سيتمّ إحياء صلاة عيد الفطر في السّاحات الخارجيّة، وسيتمّ تحديد الأماكن من خلال وزارة الأوقاف والشؤون والمقدّسات الإسلاميّة.

وذكر أنه سيتمّ فتح الحدائق العامّة والمحال التجاريّة بداخلها اعتباراً من الثلاثين من شهر نيسان الحالي.

وقال دودين إن الهدف الأساسي لجميع الإجراءات التقييديّة التي نتخذها، بالإضافة إلى تكثيف حملة المطاعيم، هو الوصول إلى الصّيف الآمن المنشود والذي نستهدفه مع مطلع شهر تمّوز المقبل، بإذن الله.

وأكد الوزير حرص الحكومة على عودة التدريس الوجاهي للمدارس والجامعات مع مطلع شهر أيلول المقبل.

وبين أن الحكومة بدأت من الآن حملة لإعطاء المطاعيم لما يقارب (160,000) معلّم ومعلّمة، قبل ذلك التاريخ، ومن خلال حملة ميسّرة؛ حرصاً على سلامة مربّي الأجيال وفلذات أكبادنا.

وشدد على أنّ الإجراءات التي أعلنّا عنها اليوم تشكّل الحدّ الأقصى المتاح والممكن اتخاذه خلال هذه المرحلة، وستخضع للتقييم المستمرّ، وفي ضوء ما يميله علينا الوضع الوبائي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: