انتقادات أممية لسجل أمريكا الحقوقي

وجهت الأمم المتحدة انتقادات للولايات المتحدة، على خلفية العنف الممارس من قبل الشرطة والتوترات العنصرية، وكيفية معاملة المهاجرين، وغيرها من الملفات الحقوقية.

والاثنين، شارك ممثلون لنحو 120 دولة في جلسة نقاش نظمت في غالبيتها عبر الفيديو، تناولت واقع حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، وقد أصدر المشاركون قائمة توصيات لتحسين السجل الأمريكي على هذا الصعيد.

ووجهت انتقادات لواشنطن على خلفية النهج القمعي الذي تعتمده إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه المهاجرين، خصوصا فصل آلاف الأطفال عن ذويهم عند الحدود.

ووجهت مناشدات لواشنطن من أجل التراجع عن قرارها الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان المتّخذ في العام 2018، وعدم المضي في فرض عقوبات على عضوين في المحكمة الجنائية الدولية، والعمل على إلغاء عقوبة الإعدام.

ولم يتم التطرق بإسهاب للانتخابات الأمريكية التي انتهت الأسبوع الماضي، إلا أن مجموعة من الدول -من بينها ألمانيا واليونان وروسيا- ناشدت واشنطن حماية حق التصويت.

ودافع عدد كبير من المسؤولين الأمريكيين عن سجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

وقال سفير الولايات المتحدة في مقر الأمم المتحدة في جنيف، الذي يترأس الوفد الأمريكي، آندرو بريمبرغ، إن “التزامنا قضايا حقوق الإنسان يستند إلى التزام سياسي وأخلاقي راسخ في المحاسبة والشفافية”.

وخلال جلسة “العرض الدوري الشامل” التي نظمت الاثنين، والتي يتعين أن تخضع لها كل أربع أو خمس سنوات الدول الـ193 المنضمة للأمم المتحدة، كانت المخاوف المرتبطة بالعنف المفرط الممارس من قبل الشرطة تجاه الأمريكيين المتحدرين من أصول أفريقية وغيرهم من الأقليات، والتصدي للاحتجاجات، القضية الأكثر تداولا.

وأجبر توقيت انعقاد الجلسة بعد أيام من إعلان فوز الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المحمومة، المسؤولين الأمريكيين على اتّخاذ موقف دفاعي عن سياسات يرجّح أن تتبدّل خلال أشهر قليلة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *