انطلاق مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الـ3 بين لبنان والاحتلال

انطلقت الخميس، الجولة الثالثة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، بمقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة “يونيفيل”، بمنطقة الناقورة جنوبي لبنان.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن هذه الجولة من المفاوضات ستعقد برعاية الأمم المتحدة ووساطة أمريكية.

وأضافت أن كلا الوفدين (اللبناني والإسرائيلي) دخل غرفة المفاوضات على حدة.

وأردفت: “حمل الوفد اللبناني خرائط ووثائق دامغة تظهر نقاط الخلاف وتعدي العدو الإسرائيلي على الحق اللبناني بضم جزء من البلوك 9”.

واستدركت: “هذا الأمر مخالف لقانون البحار، وسيبحث على طاولة المفاوضات، إذ يتمسك الجانب اللبناني المفاوض بحقوق لبنان بكل نقطة مياه من دون مساومة”.

وضم الوفد اللبناني، نائب رئيس الأركان للعمليات العميد الركن بسام ياسين رئيسا، والعقيد البحري مازن بصبوص.

كما ضم الوفد، الخبير في نزاعات الحدود بين الدول نجيب مسيحي، إضافة إلى عضو هيئة إدارة قطاع البترول وسام شباط.

فيما يترأس المفاوضات يان كوبيتش، أحد مساعدي المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، بحضور الوسيط الأمريكي السفير جان ديروشر.

ولم تذكر الوكالة معلومات حول أعضاء الوفد الإسرائيلي المشارك في المفاوضات، ولم يتسن الحصول عليها من الإعلام العبري.

ومفاوضات اليوم هي تتمة للجولة الثانية، التي جرت الأربعاء، حيث من المتوقع استمرارها الجمعة.

وفي 14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عقدت الجولة الأولى لمفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، برعاية الأمم المتحدة ووساطة أمريكية.

ويخوض لبنان نزاعا مع إسرائيل على منطقة في البحر المتوسط، تبلغ نحو 860 كم مربعا، تعرف بالمنطقة رقم 9 الغنية بالنفط والغاز، وأعلنت بيروت في يناير/ كانون الثاني 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب فيها.

ولا تشهد الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل نزاعات عسكرية على غرار الحدود البرية، التي يسيطر عليها “حزب الله” (موالٍ لإيران)، وتشهد بين الحين والآخر توترات جراء ما تقول تل أبيب إنها محاولات من مقاتلي الحزب لاختراق الحدود.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *