بسام بدارين
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

باص “الإخوان” وأجندات الـ”فلاتر” والتخشين بدون “أب شرعي”

بسام بدارين
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

لو كنت صاحب قرار- لا سمح الله- لتوقفت مليا بعد محطة “الإضراب” عند ما يلي وبعمق:

إذا أخفقت الدولة في إثبات”شيطنة” نسيج اجتماعي من وزن الاخوان المسلمين بأدلة مقنعة لأبسط مواطن سيكسب الاخوان انفسهم بكثرة وكثافة وبمساحات لا يمكن حتى “تخيلها”.

إذا أصرت الرواية الرسمية واحيانا “الأمنية” على “أخونة “المعلمين ستضع كتلة ديمغرافية متعلمة وهائلة ومذهلة في وطنيتها بالباص “الإخواني”..الركاب هنا لن يكونوا المعلمين فقط.

النتائج العكسية تماما وبوضوح وبدون فلسفة وتنظير لكل الرسائل الاعلامية الالكترونية التي تصدر من مواقع “سيادية” أو باسم الدولة.. هنا خطأ في التكنيك والنص والرؤية والتنفيذ لم يعد ممكنا إدعاء عدم رؤيته، الفلاتر إما “خاملة” أو هي “صاحبة الاجندة”.

الشطط والتطرف ليس في مضمون بعض الخطابات في الشارع ولكن المبالغة بالتوازي في قراءة تغريدة باسم الملك خارج سياقها الذي لم توضحه الحكومة بالمقابل واغفلت عنه كما اغفلت الحكومات المتعاقبة “الرسائل النقاشية”.

لماذا عندما احتاجت “حكاية الحكومة” للنصر والمساندة والتسويق لم تجد إلا الاصناف التالية: برلماني بتاع “اليانس” وإعلاميون بعدد اصابع اليد الواحدة حاولوا بغباء مدقع ومزمن تنفيذ “المهمة المستحيلة” على طريقة توم كروز فتحولوا إلى”دب خنق الرواية الرسمية” إضافة لبضعة نساء مستأجرات واطفال تائهون وأم السنسال والجرو اياها، أين رموز الدولة وأقلامها وجماعة الحكومة؟ أين الذين “يسر لهم رئيس الوزراء”؟ أين من تم “علفهم” عشرات المرات وحملهم على الطائر الميمون إلى عواصم العالم؟.

التلاوم على هامش الازمة بين المؤسسات الامنية كان من العلامات الفارقة فقد ظهر لي شخصيا ان “تخشين الخميس الامني” وكأنه بلا “أب شرعي”، ذلك من المرات النادرة على حد علمي.

أين ذهب الحريفة واللعيبة والبيروقراطيون الوطنيون اصحاب الخبرة وكيف تعبر حكاية تقديم أكثر مما كان يمكن ان تقدمه الحكومة في وقت مبكر؟.

الاستعانة بشكاوى “مواطنين بسطاء” هنا وهناك خلال أزمة وطنية حجة العاجز ودرب المخفق.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *