بالفيديو.. احتجاجات شعبية بمحافظات مصرية ضد عنف الشرطة وهدم المنازل

شهدت مناطق عدة في مصر، خلال الساعات الماضية، تجمعات احتجاجية تعد الأولى من نوعها منذ فترة تنديدا بعنف الشرطة، إضافة إلى استمرار السلطات في هدم منازل المواطنين.

ففي محافظة الجيزة خرجت مظاهرات احتجاجا على مقتل الشاب إسلام الإستُرالي على يد عنصر أمن داخل قسم شرطة المُنيب. وردد المتظاهرون هُتافات ضد وزارة الداخلية، كما طالبوا بالقِصاص.

بدورها أعلنت النيابة العامة، مساء الثلاثاء، التحقيق في واقعة قتل الأسترالي، وقالت إنه بالنظر لجثمان المتوفي “تبين وجود سحجات (كدمات) بأماكن متفرقة من جسده” وانتدبت الطب الشرعي للتشريح “وبيان سبب الوفاة”.

وأثارت الواقعة موجة غضب واسعة على منصات التواصل بمصر، إذ ذكر مغردون بمقتل الشاب خالد سعيد على يد أفراد الشرطة قبل نحو 10 سنوات، وهو الحادث الذي أدى إلى إشعال شرارة ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

في المقابل، نفى مصدر أمنى أن يكون الشاب إسلام قد توفي جراء تعرضه لاعتداء من قِبل أحد ضباط الشرطة، وقال إن سبب الوفاة أزمة قلبية بعد مشاجرة مع شخص آخر بسبب خلاف مالي.

وعادة ما تواجه مصر انتقادات محلية ودولية بشأن إطلاق يد أفراد الجهاز الشرطي في استخدام العنف المميت ضد معارضين، غير أنها وصفت مرارا تلك الحوادث بـ “الفردية” مؤكدة عدم التهاون مع المسؤولين عنها.

احتقان واسع

كما تتواصل حالة الاحتقان في البلاد بسبب قرارات حكومية بهدم منازل بدعوى أنها مخالفة للقانون.

وقد عبر سكان منطقة روض الفرج في القاهرة عن رفضهم هدم منازلهم ضمن هذه الحملة المتواصلة.

وفي الإسكندرية (شمال) تجمع عدد من المواطنين بشارع السبع بنات بمنطقة المنشية، ورددوا هتافات ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي “مش عاوزينك” مطالبينه بالرحيل أثناء محاولات تنفيذ حملات الإزالة لعدد من المباني.

وأظهرت مقاطع فيديو -بثها نشطاء على مواقع التواصل- غضب عدد من المواطنين، ومنعهم لقوات الشرطة وسلطات تنفيذ قرارات الإزالة من التقدم في المناطق والوصول للمباني المقرر إزالتها.

وتأتي الاحتجاجات في ظل دعوات أطلقها الفنان ومقاول الجيش السابق محمد عليّ لمظاهرات احتجاجية في العشرين من الشهر الجاري تزامنا مع ذكرى انتفاضة سبتمبر/أيلول من العام الماضي. هذا وقد تصدر وسم (نازل 20 سبتمبر) على مواقع التواصل.

كما تأتي المظاهرات عقب أسبوع كامل تصدر فيه وسم (#مش_عايزينك) الذي وجهه المصريون لرئيس الجمهورية ردا على خطابه الأخير الذي قال فيه إنه مستعد للرحيل إذا طلب المصريون ذلك. وكالات

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *