“بحارة” الرمثا يعتصمون احتجاجا على منع دخول سياراتهم إلى سوريا

اعتصم العشرات من “البحارة” أمام متصرفية لواء الرمثا ودوار الرمثا، احتجاجا على منع دخول سياراتهم الى سورية .

وتواجدت الأجهزة الأمنية وقوات الدرك أمام المتصرفية، فيما يحاول عدد من وجهاء ونواب المنطقة احتواء الموقف للحيلولة دون تطورها.

وكان ممثلون عن قطاع (البحارة) في الرمثا سلموا وزير الداخلية سلامة حماد أبرز مطالب القطاع في يتعلق بالتعقيدات التفتيشية التي يواجهها البحارة أثناء دخولهم وخروجهم من مركز حدود جابر.

وتتمثل المطالب التي قدمها صفوان البشابشة وعلي الوزان وحاتم الزعبي، وأحمد سمارة بالإسراع وتسهيل الإجراءات المتعلقة بدخول السيارات إلى مركز حدود جابر صباحاً والتي كانت تأخذ 6 ساعات من الوقت مما يعيق حركة الدخول إلى المركز.

كما تضمنت المطالب بتسهيل إجراء دخول السيارات من الجانب السوري على الباب الأول الأردني المسمى باب الضريبة وفصل السيارات السورية عن العمومية الأردني كونها أكثر عدداً بأضعاف وتأتي في ساعات الصباح الباكر.

أخبار ذات صلة:

وطالب البحارة بإلغاء ما يسمى بالإقرار الجمركي كونه يأخذ الكثير من الوقت ولا يلبي الغاية المرجوة منه والمنع التعسفي المفروض على البحارة كونه يمس حرية التنقل والسفر.

ودعا البحارة الجهات المعنية بالسماح بالضائع القادمة مع البحارة من ألبسة وخضار وأحذية وسكاكر والخاضعة لرسوم جمركية.

وطالبوا بإعادة النظر بالرسوم المفروضة على البضائع القادمة مع البحارة كونها قد زادت عدة أضعاف عن الرسوم المتعارف عليها واعتبار تعرفه جمرك عمان في التعرفة الرسمية والمعتمدة.

وأكد البحارة عدم المساس بكرامة البحارة واعتبار لغة الحوار والاحترام في المعتمدة داخل المركز مع احترام القانون المفروض من الدولة.

ودعوا إلى إعادة النظر في موضوع الوكالات الخاصة بالسيارات الخصوصي كونها صادرة من جهة رسمية مختصة ومستوفية الشروط القانونية وإلغاء قرار عطلة نهاية الأسبوع (خميس جمعة سبت) كونها تضر بالمصلحة العام وتقييد حرية السفر.
(الغد)

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *