بسبب إغلاق الشرق.. الخرطوم ستنقل الأدوية والأسمدة جوا وتعذر نقل الوقود والقمح

بسبب إغلاق الشرق.. الخرطوم ستنقل الأدوية والأسمدة جوا وتعذر نقل الوقود والقمح

ميناء بورتسودان

أعلنت الحكومة السودانية أنها ستلجأ إلى نقل بعض الحاجيات الأساسية جوا من شرق السودان؛ نظرا لاستمرار إغلاق الموانئ والطرق الرئيسية بالشرق، وسط بوادر لظهور أزمة خبز حادة في العاصمة الخرطوم.

وقال وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم إن الحكومة ستلجأ إلى نقل الأدوية والأسمدة إلى الخرطوم جوا من شرق السودان بسبب استمرار غلق الموانئ من قبل مجلس نظارات البجا.

وأضاف الوزير السوداني أنه يتعذر نقل الوقود والقمح بسبب ارتفاع تكاليف نقلها، مشيرا إلى أن إغلاق شرق السودان بدأ يوثر بشكل فعلي على الإمدادات القادمة من الميناء الرئيسي في تلك المنطقة.

ويستمر لليوم الـ19 إغلاق موانئ شرق السودان بأمر من مجلس نَظارات البِجا بهدف الضغط على الحكومة المركزية لتحقيق عدد من المطالب السياسية، من بينها إلغاء مسار شرق السودان في مفاوضات جوبا، وحل الحكومة وتشكيل حكومة تكنوقراط غير حزبية.

بوادر أزمة خبز بالعاصمة السودانية

من جهة أخرى، ظهرت بالعاصمة السودانية الخرطوم -اليوم الخميس- أزمة طلب كبير على الخبز إثر اقتراب نفاد مخزون الدقيق بالمطاحن، مع استمرار غلق الطريق القومي بين الخرطوم وميناء بورتسودان على البحر الأحمر.

وبحسب مراسلة الأناضول، فقد تراجع توريد القمح إلى المخابز داخل العاصمة، عقب تصريحات رسمية بأن احتياطي القمح يكفي عدة أيام فقط.

وكان وزير الصناعة السوداني، إبراهيم الشيخ، قال -أمس الأربعاء في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية- إن المخزون الإستراتيجي من الدقيق يكفي لـ4 أيام قادمة.

ويتجاوز استهلاك السودان من القمح مليوني طن سنويا، فيما يتراوح إنتاج البلاد بين 12 إلى 17% من احتياجاته.

ومنذ نحو 3 أسابيع، يغلق المجلس الأعلى للنظارات البجا -وهو مجلس لتكوينات قبلية شرق السودان- كافة الموانئ على البحر الأحمر والطريق الرئيس بين الخرطوم وبورتسودان.

ويحتج المجلس القبلي على مسار الشرق ضمن اتفاقية السلام الموقعة في جوبا، بين الخرطوم وحركات مسلحة متمردة، إذ يشتكي من تهميش مناطق الشرق، ويطالب بإلغاء المسار وإقامة مؤتمر قومي لقضايا الشرق، ينتج عنه إقرار مشاريع تنموية فيه.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: