بعد إحكام سيطرتها على شبوة.. قوات هادي تتقدم نحو أبين جنوبي اليمن

بعد إحكام سيطرتها على شبوة.. قوات هادي تتقدم نحو أبين جنوبي اليمن

قالت مصادر محلية يمنية إن قوات الحكومة اليمنية تقدمت وسيطرت على معسكر لقوات الحزام الأمني المدعوم إماراتيا في منطقة “قرن الكلاسي” الواقعة بين مدينتي شُقرة وزنجبار دون مقاومة.وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش تسعى للتقدم نحو مدينة زنجبار المركز الإداري لمحافظة أبين والتي عززت فيها قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا وجودها بعدما استقدمت تعزيزات عسكرية من مدينة عدن.

وأضافت المصادر بحسب قناة الجزيرة أن القوات الحكومية -التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي -سيطرت على مدينة شُقرة الساحلية في محافظة أبين جنوبي اليمن، حيث أعلنت قيادة اللواء الخامس مشاة المتمركز بمديرية مودية في أبين ولاءها للحكومة الشرعية اليمنية.

وكانت قوات الحكومة قد أحكمت سيطرتها الكاملة على مدينة عَتَق مركز محافظة شبوة وجميع مديرياتها الـ17،  

وذلك بعد أيام من معارك خاضتها ضد مسلحي النخبة الشبوانية والمجلس الانتقالي المدعوميْن إماراتيا.

وأعلنت القوات الحكومية السبت الماضي إحكام سيطرتها الكاملة على عتق وجميع الطرق المؤدية إليها، والسيطرة على ثلاثة معسكرات كانت تتمركز فيها قوات النخبة الشبوانية في محيط المدينة.

وحصلت الجزيرة على صور لجنود تابعين لقوات الحكومة بعد سيطرتهم على شركة بلحاف للنفط وميناء تصدير النفط والغاز في بلحاف، اللذين كانا تحت سيطرة قوات النخبة الشبوانية، وهتف الجنود ضد وجود القوات الإماراتية في اليمن وطالبوا برحيلها.

وبالتزامن مع هذه التطورات، وجه رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك بإدراج كل الوحدات التي أعلنت انضمامها للشرعية ضمن الجيش الوطني اليمني، كما طالب -خلال ترؤسه اجتماعا للجنة الأمنية بمحافظة شبوة- بسرعة وضع خطة أمنية متكاملة لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظة.

ودعا رئيس الوزراء اليمني اليمنيين إلى الاصطفاف مع الوطن والشرعية الدستورية، وأكد أن اليمن يتسع للجميع، وأن الدولة لن تتهاون مع ما سماها المشاريع الضيقة والفوضوية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *