بعد الأسبوع الأول من الإضراب.. النواصرة: المعلمون صامدون حتى في الأسابيع القادمة

أكّد نائب نقيب المعلمين ناصر النواصرة، اليوم، أنه وبعد الانتهاء من الأسبوع الأول من إضراب المعلمين، والذي أسماه “أسبوع الكرامة”، سيبدأ المعلمون في الأسبوع الثاني من الإضراب والذي أطلق عليه “أسبوع الثبات”، معلنًا استمرار الإضراب حتى تحقيق المطالب.

ونوّه النواصرة من خلال بث مباشر عبر صفحة النقابة، إلى أن كل ما يتعلق بالإضراب لا يتم الإعلان عنه إلا من خلاله –أي النوصرة- من خلال البث المباشرة وعلى صفحة النقابة.

الاعتراف بعلاوة المعلمين 50% هي الخطوة الأولى

وبيّن النواصرة أنّ النقابة اليوم لم تتلقى وفودا ولم يأتي أحدًا لهم ليعرض شيئا، وأنّ الحكومة حتى تاريخ هذه اللحظة ما زالت لا تعترف بحق المعلمين بعلاوة 50%، مشددًا على أن الاعتراف بهذا الحق هو الخطوة الاولى باتجاه اي حل من الحلول.

“الخطوة الثانية سيتم مناقشتها من أي جهة تطرح حينما تتم الخطوة الأولى؛ الاعتراف بحق المعلمين بعلاوة 50%”؛ قال النواصرة.

وأضاف “نحن نتكلم عن علاوة المعلمين 50% وهي الحد الادنى للعيش الكريم للمعلم وهذا لا خلاف عليه، وهذا مطلبنا ولن نتنازل عنه يأية صورة من الصور”.

المسار المهني “نظام المزاولة”

وفيما يتعلق بالحديث حول المسار المهني، أوضح النواصرة أن المسار المهني بصيغته الحالية الذي تتحدث عنه الحكومة حاليًا، وتبث حوله الكلام وتسطر حوله الأرقام في المحطات والاذاعات؛ رفضه المجلس الثالث في النقابة ورؤساء الفروع في المرحلة الانتقالية بين الالمجلس الثالث والمجلس الرابع، مستدركًا بالقول: “ورفضه المجلس الرابع هو نحن.. بصيغته الحالية”.

وأكّد النواصرة أن الحديث حول المسار المهني لا يتنافى مع أنّ المعلمين مع وجود مسار مهني “نظام مزاولة مهنة” يكون صادر بشراكة حقيقية ما بين نقابة المعلمين ووزارة التربية والتعليم، بأن يكون المسار يهتم بتطوير المهنة والارتقاء بالمعلم، وقياس أداء المعلم، وعلاوات وحوافز خاصة للمعلمي ضمن المسار.

وقال النواصرة: “نحن لسنا ضد الارتقاء بأداء المعلم، بل يجب أن يكون هذا النظام ذادر عن نقابة المعلمين ولا مانع لدينا أن تشار ك به وزارة التربية.. كما هو الحال بالنقابات الاخرى”.

واستدرك بالقول: “لكننا نحن حتى هذه اللحظة لم نجد هنالك نظامًا مهنيًا يصل الى رؤيتنا ويلبي طموح المعلمين، وهذه نقطة يجب الجلوس فيها ومناقشتها، ووضع فقراتها، وهذا يتطلب أيضًا تعديل في قانون نقابة المعلمين”.

حذف المادة 5/د من قانون النقابة

وأكّد النواصرة على وجوب حذف المادة 5/د من قانون النقابة لغايات وجود مسار مهني “نظام مزاولة” في النقابة، بسبب معارضة المادة لنظام المزاولة، والاعتراف بأنّ مهنة التعليم مهنة شاقة بنص قانون نقابة المعلمين.

وشدّد على أن “المسار المهني شيء، والعلاوة شيء آخر وهي حق مستحق من عام 2014.. حتى لا يخلط بين الأمرين”، بحسب نائب نقيب المعلمين.

المبادارات النيابية مع النقابة

نفى النواصرة وصول أي مبادرة مكتوبة من النواب جاء بها صاحبها ليناقشها مع النقابة حتى تاريخ هذه اللحظة، مؤكًدا عدم استلام النقابة لأي مبادرة نيابية نشر عنها في الاعلام.

وقال: “كل ما اطلق هو عبارة عن مقالات ووجهات نظر.. نحن مستعدون لمناقشة ودراسة أي مبادرة جدية تبدأ بالاعتراف بحق علاوة المعلمين 50%”.

وأكّد النواصرة أن صمود المعلم اليوم غير مسبوق، ولم يمر بتاريخ الأردن مثل هذا الصمود، والذي يستمده المعلمون من ايمانهم بقضيتهم وحقوقهم وشرعيتهم من مطلبهم.

وأشار إلى أن المعلمين يستمدون صمودهم أيضًا من الملك عبدالله الثاني في مواجهة التحديات ومحاولات تمرير صفقة القرن؛ وعليه فإنه ليس مستغربا من أن يظل المعلمون صامدون حتى في الاسابيع القادمة.

وحول دوام الثانوية العامة قال “في عام 2007 م تم تأخير دوام الرسمي إلى 25 / 9 من أجل عمليات الإحصاءات ولم تعوض هذه الأيام فما الذي حدث؟، نحن اليوم في خمسة أيام (ثلجة من الثلجات)، والعام الماضي قرر مجلس التربية تقديم الاختبارات 20 يوماً من أجل عطلة العيد، فأين كانت دموع الذين يتباكون على الطلبة ومصلحتهم”.

وتابع “نؤمن أن الإضراب قاس ومؤلم للجميع، لكن هذه الصورة التي يسطرها المعلم تعطي درساً في الشجاعة والاقدام والإباء والصمود والالتزام والحرية حتى يكون الطالب حراً لأننا نريد جيلاً حراً ليكون شعباً حراً، وهو درس يتعلمه الطلبة اليوم من خلال الإضراب ومطالبة المعلمين بحقوقهم لا يقدر بثمن لا تساويه خمسة أيام من الإضراب ولا أسبوع ولا شهر من الإضراب، بأن من يربيه صامداً وقوياً ولا يتنازل عن حقوقه وقوياً ويعيش حراً ويموت حراً هذا درس لا يعطى بالكلمات وإنما بالسلوك لماذا تتجاهلونه؟”.

وزاد النواصرة “المعلمون يعرفون طريقهم ونتيجه، ونحن ابناء هذا الوطن نحرص عليه ونفديه ونفدي قيادته بدمائنا وأموالنا وأبنائنا، وابعث رسالة لمن يريد أن يزرع الفتنة”.

وقال “ابناؤنا في الأمن العام ابناؤنا واخواننا وسنلتقي بهم في أقرب فرصة وكذلك أبناء الدرك، لنفوت على كل من يحاول شق صف أبناء الوطن، فنحن أسرة أردنية واحدة مهما حاول المشيطنون ومن يعبث بالنسيج الاجتماعي أو نسيج الوطن، ونحن نحصل على دعم من أولياء الأمور والشعب غير مسبوق ومن فئات المجتمع”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *