علي سعادة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

بلينكن يؤكد أن صواريخ “القسام” صناعة فلسطينية

علي سعادة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

أحيانا يكون ما يشهد به الأعداء أو من هم في صف الأعداء شهادة يؤخذ بها، وتوثق في الذاكرة. و”الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها يأخذها”.

وقديما قيل “قطعت جهيزة قول كل خطيب”، وقطع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن حبل التأويلات حول أصل صواريخ القسام التي أطلقت أخيرا على عدة مدن فلسطينية محتلة، بقوله، أمام مجلس النواب الأمريكي (الكونغرس)، إن تقييمات بلاده تؤكد أن معظم الصواريخ التي أطلقت من غزة خلال العدوان الأخير كانت محلية الصنع.

وقال: “أدق التقييمات التي توجد لدينا تشير إلى أن معظم الصواريخ صنعت محليا في غزة على يد حماس”.

وشدد على أن ذلك لا يعني بأي حال تبرئة إيران من دعمها “حماس”.

ويأتي تعليق بلينكن على ما أثاره أعضاء جمهوريون قالوا إن الصواريخ التي أطلقت من غزة كانت من صنع إيران.

وكشفت المقاومة في غزة عن صواريخ جديدة الصنع قامت بتصنيعها ووصل مداها حتى تل أبيب، ما تسبب بمقتل العديد من الإسرائيليين وأضرار كبيرة إحراج للاحتلال بسبب عدم تمكن القبة الحديدية من مواجهتها بالكامل.

وربما أثار قيام قيادات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكر عدة دول وتنظيمات من بينها إيران حول موقفها من العدوان الصهيوني الأخير على غزة والمسجد الأقصى والقدس، غضب الكثيرين الذين ربطوا بين المقاومة في غزة وبين إيران.

ولا تنكر “حماس” تلقيها الدعم من عدد من الدول العربية والإسلامية بحكم أن فلسطين هي قضية ملك للأمة بأكملها وليست ملكا لحركة أو لحزب أو حتى للفلسطينيين فقط.

وعلى أية ليس هذا هو موضوع هذا المقال، وإنما شهادة وزير الخارجية الأمريكي ونفيه تلقي “حماس” دعما في مجال الصواريخ، وهذا بالطبع يؤكد أن العقلية الفلسطينية قادرة لوحدها على ابتكار الحلول وتطوير أدواتها العسكرية حتى في ظل حصار قارب على 14 عاما، وأن العقل العربي قادر على مجاراة العقول الغربية والتفوق عليها بكثير لو أعطى المجال وفتحت أمامه الفرص.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *