بوتين يفوز في استفتاء على تمديد حكمه حتى عام 2036

فاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في استفتاء سيمكنه من البقاء في السلطة حتى عام 2036، وذلك بنحو 78% من الأصوات بعد فرز 90% من بطاقات التصويت.

يشار إلى أن بوتين( 67 عاما) في السلطة بصفة رئيس للبلاد أو رئيس للوزراء منذ عقدين، وهو حاليا أكثر زعيم روسي أو سوفيتي يمكث في السلطة منذ جوزيف ستالين.

ويهدف الاستفتاء إلى إقرار حزمة من التعديلات التي من شأنها أن تمكن بوتين من الترشح لإعادة انتخابه مرتين، وقد يظل في السلطة إلى أن يبلغ من العمر 83 عاما.

واكتسب بوتين سمعة كضامن لاستقرار الدولة، بخلاف فترة الاضطراب الاقتصادي والسياسي لما بعد الاتحاد السوفييتي في تسعينيات القرن الماضي والتي سبقت وصوله إلى السلطة. واعتُبر ذلك عاملا حاسما في الموافقة على الاستفتاء.

ومما شجع الناخبين على المشاركة في التصويت إجراء سحوبات على جوائز تقدم شققا سكنية وحملة إعلانية تسلط الضوء على تعديلات أخرى في ذات الحزمة لها شعبية مثل حماية معاشات التقاعد وفرض حظر على زواج المثليين.

وبأمر من بوتين (67 عاما) جرى تحويل مبلغ عشرة آلاف روبل (141 دولارا) كمنحة مالية لمرة واحدة إلى كل أُسرة من أُسر الناخبين لديها أطفال وتوجهت اليوم لمراكز الاقتراع، لتشارك في اليوم الأخير من عملية التصويت التي نُظمت على مدى سبعة أيام في محاولة للحد من تفشي فيروس كورونا.

وقال الناخب ميخائيل فولكوف، من سكان موسكو “صوت لصالح التعديلات الدستورية. نحتاج إلى تعديلات جذرية وأنا أؤيدها”.

وصوت آخرون لصالح التعديلات لكن بحماس أقل.

من هؤلاء ناخبة تدعى ليودميلا قالت “صراحة لم أقرأ عن التعديلات… ما جدوى التصويت إذا كانوا قرروا بالفعل من أجلك. هذا حال بلدنا، اقرأ شيئا وصوّت، وأنا أدليت بصوتي”.

وقال مسؤولو الانتخابات إن نسبة الإقبال بلغت نحو 65 في المئة. ونسبة المشاركة المطلوبة هي 50 في المئة لتتم الموافقة على التعديلات إذا حظيت بتأييد أغلبية بسيطة من الناخبين.

وذكر تلفزيون راين أن مجموعة صغيرة من النشطاء نظمت احتجاجا رمزيا في الميدان الأحمر اليوم الأربعاء وشكلوا بأجسامهم تاريخ 2036 قبل أن تلقي الشرطة القبض عليهم على وجه السرعة.

وشكا الحزب الشيوعي المعارض، الذي نصح أنصاره بالتصويت برفض التعديلات الدستورية، من حدوث تجاوزات.

وقال زعيم الحزب جينادي زيوجانوف إن بوتين والناخبين في حاجة لتقييم عواقب التمسك بسياسات القائد الروسي التي قال إنها أفشلت الاقتصاد.

أضاف زيوجانوف “بوتين في حاجة للاختيار. لحظة الحقيقة قادمة بالنسبة له”.

وكان بوتين قد قال إنه يريد تصويتا نظيفا، وهو أمر تعهد مسؤولو الانتخابات بتحقيقه.

وقالت هيئة غير حكومية لمراقبة الانتخابات، إنه ليس بوسعها تأكيد ما إذا كانت نتيجة التصويت مشروعة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *