سارة سويلم
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

تاريخ الاغنية التراثية في فلسطين

سارة سويلم
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

سارة سويلم

‘هي فلسطين الأغنية البكر ونشيد الحادي وصوت الناي على الغدران ..هي التاريخ.. هي أم البدايات.. وهي الباقية ما دام فيها من يحرس التراث.. وينام على رائحته ويتنشق فجره ويضئ شمسه العالية.
في سنة 1936 ارتفعت نسبة المهاجرين اليهود الجدد لفلسطين بمساعدة بريطانيا ” الدولة المنتدبة على فلسطين ” ، بريطانيا أنذالك شددت من إجراءاتها العنصرية تجاه العرب بفلسطين فساعدت على انتقال الأراضي العربية لليهود وتشديد الخناق على العرب وإبقائهم تحت سلطة حكم إرهابي مشدد منعتهم من التسلح وجعلت من الإعدام أو السجن عقاب من يقطع سلكاً تلفونياً أو يرمي مفرقعة ، فانطلقوا الثوار مرة أخرى ليعلنوا رفضهم لسياسة بريطانيا ولنصائح الملوك العرب الذين أوصوا بدورهم شعبنا بالتريث والثقة في حكومة الانتداب البريطاني التي تدرس الأمر وسترفعه إلى لندن لوضع حل لقضيتنا ، وما كان ذلك إلا خداع ومسكن خطير كما يحدث اليوم في مسيرة التفاوض العقيمة ..
نشرت بريطانيا يومها أنظمة الإعدام التي تعاقب على أتفه الأسباب ، فأباحت المدن والقرى الفلسطينية أمام جنودها يفعلون ما يحلو لهم ، وأقيمت المعتقلات وزج بالآلاف من الشباب والرجال فيها..
من ضمن من اعتقلوا يومها وحكم عليه بالإعدام شنقاً كان الثائر الفلسطيني ” عوض ” أحد أبطال ثورة 1936 ..
عوض بعد الحكم عليه وفي الليلة الأخيرة من حياته أمسك قطعة من الفحم وبث من وجدنه على جدران زنزانته ملحمة شعرية اعتبرت من اقوي قصائد الثلاثينيات وأكثرها تأثيراً ، انتشرت بطول البلاد وعرضها ..
الشهيد عوض وقبل ساعات من انبلاج الفجر وتنفيذ حكم الإعدام فيه سكب في نفوسنا كما قال شاعرنا الراحل ” توفيق زياد ” من التضحية ونكران الذات أكثر من ألوف المحاضرات والخطب والقصائد التي قيلت ..
فالشهيد عوض لم يترك لأهل بيته من بعده أي شيء حتى أساور زوجته كان قد باعها ليشتري بثمنها بندقية ، فأشار بأبياته إلى حال أولاده من بعده ، وصب نقمته على الملوك العرب الذين خدعوا شعبنا ..
هذه أبيات قصيدة الشهيد عوض والتي عثر عليها مكتوبة بالفحم على جدران الزنزانة التي قضى ليلته الأخيرة فيها :

يا ليل خللي الأسير تيكمل نواحو
راح يفيق الفجر ويرفرف جناحو
يتمرجح المشنوق من هبة رياحو
وعيون الزنازين بالسر ما باحوا

يا ليل وقف أفض كل حسراتي
يمكن نسيت مين أنا ونسيت آهاتي

يا حيف كيف انقضت بإيدك ساعاتي

شمل الحبايب ضاع واتكسروا قداحو

تظن دمعي خوف دمعي على أطاني

ع كمشة زغاليل بالبيت جوعاني

مين رح يطعمها من بعدي ، وإخواني

اثنين قبلي ع المشنقة راحو

وأم أولادي تقضي انهارها

ويلها عليَّ أو ويلها على صغارها

يا ريت خليت في أيدها سوراها

يوم دعاني الحرب تا اشتري سلاحو

ظنيت النا ملوك تمشي وراها رجال

يخســا الملوك إن كانوا هيك آنذال

والله تيجانهم ما بيصلحوا لنا نعال

إحنا اللي نحمي الوطن ونضمد جراحو

هذا الواجب ضمن دبلوم التراث الفلسطيني في اكاديمية دراسات اللاجئين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *