تاريخ اللقاحات

نشرة ” فَاعتبِرُوا ” 65

د. عبدالحميد القضاة

تاريخ اللقاحات

اللقاح هو مادةٌ مكوّنةٌ من الجرثومة أو جزءٌ منها ، ميتةٌ أو ضعيفةٌ، تُعطى للشخص لإيهام جهازه المناعي بأنه أمام خطر المرض، وبالتالي يتحفز ويبدأ محاربة هذه المادة المُعطاة، فيصنع مواداً مضادةً للجرثومة،جاهزة لقتلها ومنعها من إحداث المرض إذا هاجمته مستقبلا.

اللقاحات البشرية لها قصة بدأت في مدينة بروكلي البريطانية في نهاية القرن الثامن عشر، حيث اكتشف إدوارد جينير بالصدفة أن الإصابة بفيروس جدري البقر تحمي البشر من ويلات الإصابة بمرض الجدري البشري، حيث كان يُعتبر أخطر وباء يُصيب البشر في ذلك الوقت.

لقد بدأ الفصل الأول لقصة أول لقاح في عام 1798 ،عندما جاءت سيدة تستشير إدوارد جينير، وعند سؤالها إذا كانت أُصيبت بالجدري، أكدت له أنها تعرضت لجدري البقر، لذلك ومن خلال خبرتها فهي محصنة، ولن تُصاب بجدري البشر.

التقط الطبيب جينير الفكرة وبدأ يبحث في خفايا اسرّارها، فاكتشف أن جدري البقر نوعان، أحدهما يشبه جدري الإنسان، فاستفاد منه في فكرة التلقيح، فاختار جينير طفلا سليما أسمه جيمس فيبس، وكان عمره 8 سنوات ولّقحه بفيروس مرض جدري البقر.

بعد مرور فترة من الزمن على الطفل المُلقّح بفيروس جدري البقر؛ جاء إدوارد جينير وأخذ عينة من قيح مرض الجدري البشري المُميت، وقام بتطعيم الطفل جيمس بها في ذراعه .

نجا جيمس من الجدري البشري لأنه أصبح مُحصنا ضده، وبعد وقت قصير اتضح ان طريقة إدوارد جينير للتطعيم بجدري البقر هي آمنة، وبسبب هذا اللقاح أستئصل المرض كليا .

لينَ أميرَ المؤمنين

عمر بن الخطاب المعروف بشدته وقوة بأسه، كان يُعد موائد الطعام للناس فى المدينة ذات يوم، فرأى رجلاً يأكل بشماله رغم أن ظاهر يده اليمنى طبيعية، فجاءه من خلفه وقال :يا عبدالله: كل بيمينك، فأجابه الرجل : يا عبد الله إنها مشغولة، فكرر عمر القول مرتين فأجابه الرجل بنفس الإجابة، فقال له عمر : وما شغلها ؟، فأجابه الرجل : أصيبت يوم مؤتة فعجزت عن الحركة، فأدرك عمر شيئا من تعجله، فجلس إليه وبكى وهو يسأله : من يوضئك ؟، ومن يغسل لك ثيابك ؟، ومن يغسل لك رأسك ؟، ومن .. ، ومن .. ، ومن .. ؟، ومع كل سؤال ينهمر دمعه، ثم أمر له بخادم وراحلة وطعام، وهو يرجوه العفو عنه، لأنه آلمه بملاحظته على أمر لم يكن يعرف أنه لا حيلة له فيه ” مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ”

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *