تباين وحذر إعلامي بمصر إزاء إعلان المصالحة الخليجية


تباين لافت يصحبه حذر، عكسته تعليقات إعلاميين وسياسيين مقربين من السلطات بمصر، إزاء إعلان المصالحة الخليجية، بين رفض وتأييد مشروط.

وجاءت تلك التعليقات بعد عودة وزير خارجية مصر سامح شكري، من مدينة العلا شمال غربي السعودية، عقب التوقيع على إعلان بشأن الأزمة الخليجية.

الإعلامي المقرب من النظام، عمرو أديب قال في برنامجه بفضائية “إم بي سي مصر” السعودية: “الأمر قيد المتابعة والمراقبة، وأشك أن ينجح، خاصة والتجارب السابقة (مع قطر) تقول ذلك، وأفلحوا إن صدقوا”.

وعلى ذات الموقف الحذر من المصالحة، سار الإعلامي أحمد موسى، حيث قال: “غير متفائل” بالمصالحة، و”لم أتزحزح عن مواقفي” المنتقدة لقطر.

بينما عبر البرلماني السابق، مرتضى منصور، المعروف بعدائه الشديد لقطر ، عن رفضه التام للمصالحة، وشن هجوما حادا على أديب وموسى، معتبرا موقفهما مهادنا لقطر.

وتابع في مقطع فيديو عبر صفحته الشخصية: “لن أتراجع عن موقفي ضد قطر، ولست مثل عمرو أديب وأحمد موسي، ولن أقوم بالرقص على كل الحبال”.

في المقابل، قال مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية (حكومية): “القطيعة الخليجية ليست في صالح أحد”.

واستدرك الفقي خلال لقاء بإحدى الفضائيات: “دعنا نرى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، فلا يمكننا أن نتفاءل بشكل كبير، لكن في نفس الوقت لا يمكننا أن نتشاءم”.

والثلاثاء، أعلنت الخارجية المصرية التوقيع على “بيان العلا” (دون تسميته اتفاقا) المنبثق عن القمة الخليجية، مشيرة إلى أنها “تثمّن كل جهد مخلص بُذل من أجل تحقيق المصالحة بين دول الرباعي العربي وقطر”.

وعقدت القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وتوجت بتوقيع قادة دول الخليج البيان الختامي و”بيان العلا”، واللذين تضمنا التأكيد على وحدة الصف.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *