تجار العقبة: ميناء حيفا أصبح ملاذا للعديد من تجار الأردن

العقبة – البوصلة

دعا عدد من تجار العقبة إلى تبسيط الإجراءات المتعلقة بالعملية الجمركية داخل ميناء العقبة بهدف تسهيل انسيابية البضائع إلى المملكة وتوفير الوقت والجهد على التجار.

وأكد عدد من تجار العقبة خلال لقائهم بوزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة اليوم الاثنين، لبحث المعيقات التي تواجه التجار في العقبة أن ميناء حيفا الصهيوني أصبح ملاذا للعديد من التجار الأردنيين بسبب سهولة الاجراءات الجمركية المتبعة مقارنة بالإجراءات الجمركية في ميناء العقبة.

وأشار التاجر جمال أبو العدس الى أن العديد من التجار الأردنيين أصبحوا يلجؤون إلى ميناء حيفا لما يمثله من سهولة في الإجراءات والتي توفر على التاجر الوقت والجهد والمال.

ودعا أبوالعدس لإعادة النظر بالمنظومة الجمركية ومعاملة التاجر في العقبة معاملة خاصة بهدف إعادة الألق لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة منتقدا في الوقت ذاته عمليات التأخير في ميناء العقبة بسبب الإجراءات الجمركية المعقدة.

واستغرب ابو العدس إرسال العينات الزراعية الى عمان لفحصها بالرغم من وجود مختبرات في العقبة مما يضيف على التاجر أعباء مالية.

ودعا أبو العدس إلى السماح لتجار العقبة باستيراد العديد من أصناف الخضار والفواكه وخصوصا الليمون مستغربا منع تجار العقبة استيراد بعض السلع بالرغم من وجود قوانين متلعقة بالمنطقة الخاصة تسمح لتجار العقبة باستيراد جميع السلع.

وطالب رئيس غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي بفحص إرساليات الخضار والفواكه بمستودعات التاجر المبردة والمعتمدة من قبل وزارة الزراعة حيث أن هذا الإجراء يوفر الوقت والجهد ويقلل من تلف البضائع.

ودعا الكباريتي إلى اعتماد مختبرات ابن حيان بدلا من إرسال العينات إلى عمان لتوفير الوقت والجهد على التاجر مشيرا إلى أن تأخير صدور نتائج الفحوصات المخبرية يؤدي الى زيادة التكاليف على التاجر ويحد من تنافسية المنطقة الخاصة.

وانتقد تجار الرزنامة الزراعية حيث اعتبرها البعض أنها تعيق الاستيراد داخل المنطقة الخاصة وتتعارض مع قانون المنطقة الخاصة مما يؤدي الى خسارة كبيرة للتجار من حيث تموين البواخر وتوفير احتياجات المصانع والفنادق والمطاعم.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *