تخليص البضائع القادمة من الخليج في مركز حدود العمري

تخليص البضائع القادمة من الخليج في مركز حدود العمري

تخليص البضائع القادمة من الخليج في مركز حدود العمري

قال وزير الداخلية سلامة حمّاد، الأحد، إن العمل جارٍ على الحدود لتسهيل الإجراءات على الجهات الأمنية والصحية كافة، والعاملين على وسائل الشحن والنقل البري مع السعودية، وباقي دول الخليج عبر مركز حدود العمري.

وأضاف أن “التخليص على البضائع سيكون في مركز حدود العمري بدلا من نقلها إلى العاصمة عمّان”، لاختصار بعض الإجراءات التي تعيق سرعة الوصول إلى جمرك عمّان، وتطبيقها في المركز الحدودي.

وقال مدير خلية إدارة الأزمة العميد الركن مازن الفراية، إن معبر حدود العمري مهم جدا للأردن، وهو شريان لتبادل السلع والشحن بين الأردن والسعودية، لافتا النظر إلى أن المواد التي يتم تبادلها بين البلدين أغلبها تتعلق بصحة المواطن، ومواد أولية تدخل في صناعات صحية.

وأضاف لـ “المملكة”، خلال جولة في مركز حدود العمري، أن بقاء المعبر مفتوح مهم للبلدين”، لافتا النظر إلى أن “جولة اليوم (الأحد) لإيجاد حلول والتركيز على الإجراءات الطبية في المعبر، وعلى السائقين الذي يدخلون الأردن من السعودية”.

مدير صحة الزرقاء محمد الطحان، قال في وقت سابق الأحد، لـ”المملكة” خلال وجوده عند معبر العمري البري التابع إداريا لمحافظة الزرقاء، إنه يدخل من خلال المعبر يوميا 300 – 400 سائق شاحنة من جنسيات مختلفة.

وأعلنت الحكومة السبت رفع وتيرة العمل، وتكثيف الجهود، من أجل تسريع إنجاز موقع الحجر الخاص بسائقي الشاحنات على حدود العمري.

وقالت الحكومة إنه جرى توفير 100 بيت متنقل “كرفان” للموقع، حيث سيتمّ إخضاع السائقين العائدين حاليّاً للحجر الصحّي الاحترازي في المدرسة العسكريّة في منطقة الأزرق، لحين تجهيز موقع الحجر الرئيسي.

وبحثت الحكومة إمكانية تجهيز البنية التحتية اللازمة لتنظيم النقل التبادلي بالمناولة بين الشاحنات (back to back) في منطقة العمري. (المملكة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: