تركيا: لن نسمح بوضع قواتنا في ليبيا في كفة واحدة مع الميليشيات

تركيا: لن نسمح بوضع قواتنا في ليبيا في كفة واحدة مع الميليشيات

أكدت تركيا أنها أصرت خلال مؤتمر برلين الثاني بشأن التسوية الليبية على أن وضع علامة المساواة بين قواتها المتواجدة في ليبيا مع المرتزقة غير الشرعيين هناك أمر غير مقبول.

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، تانجو بيلغيتش، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، إنه تم التوصل إلى “تفاهم مهم” في المفاوضات بمؤتمر برلين الثاني.

وذكر بيلغيتش مع ذلك: “أعربنا عن تحفظنا على بعض البنود التي تتعارض مع الحقائق على الأرض”.

وأضاف: “أكدنا أننا لن نسمح بالتساؤل حول مدربينا ومستشارينا في ليبيا في منابر إقليمية ودولية، وأن تتم مساواتهم مع مرتزقة غير شرعيين، ولذلك وضعنا تحفظنا على بند من البيان”.

كما تطرق المتحدث إلى الخلافات القائمة بين تركيا واليونان، قائلا إن أنقرة لا تزال ملتزمة باتفاقية أثينا (الخاصة بحظر التدريبات العسكرية في بحر إيجة خلال الموسم السياحي) لكنها لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام مخالفة هذه الاتفاقية من قبل اليونان بشكل صارخ.

واستضافت برلين يوم 23 يونيو مؤتمرا ثانيا من نوعه حول تسوية الأزمة الليبية كان بين أبرز مواضيعه سحب القوات الأجنبية من أراضي ليبيا، وعلى الرغم من “تفاؤل” بعض الأطراف من إمكانية تحقيق ذلك، إلا أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حول قضية إخراج المقاتلين الأجانب.

وقال المشاركون في بيان ختامي: “الأعمال العدائية توقفت. ووقف إطلاق النار يسري. وإغلاق المنشآت النفطية رفع”.

ونشرت تركيا سابقا مجموعة من قواتها المسلحة ومقاتلين من سوريا للقتال إلى جانب السلطات السابقة في طرابلس، منذ أن شن “الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر هجوما على العاصمة طرابلس في أبريل عام 2019.

وساعد الدعم العسكري التركي على قلب ميزان القوى لصالح حكومة الوفاق الوطني بطرابلس في حينه.

كما وقعت أنقرة اتفاقا مع حكومة الوفاق، لترسيم الحدود البحرية بين البلدين في البحر المتوسط، ما أثار احتجاجات من جانب اليونان وقبرص.

(الأناضول)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *