علاء برقان
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

تساؤلات ما بعد الأزمة

علاء برقان
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

ماذا لو قام الرزاز ووزراء حكومته بالاستجابة لمطالب المعلمين منذ اليوم الأول وكَفوا الوطن والمواطن عناء شهرٍ كاملٍ من الأزمة والتأزميم والحشد والتحشيد وتلك الممارسات التي رافقتها وأساءت للبلد وأضرت بسمعته داخلياً وخارجياً ابتداءً من اغلاقات لشوارع العاصمة عمان وطرقها الرئيسية يوم الخميس الأسود وما تم خلاله من إجراءات مهينة في التعامل مع مربي الأجيال واعتقالهم.

لماذا أصرت حكومة النهضة وهي تمتلك مفاتيح الحل على إحداث ذلك الشرخ في المجتمع وإجبارنا على سماع قرف تلك الأصوات النشاز من جماعة ( كتّاب التدخل السريع ) وتبع (وينكنتم_لما ) وسنفونية ( نحن مع مطالب المعلم .. ولكن !! ) وعصابة ( هذا حراك إخواني لزعزعة أمن البلد ) وشِلل وزعران ( النائب ما غيره ورابطة المشجعين وتبعت الفيزون وإم الشال ) وأبو المصلحة والخوف على العيال و ( مخوّني المعلمين وحراكهم ) واللي ( تزلمنوا على مدارس البنات ) وغيرها وغيرهم من الذين أساؤوا للوطن وسمعته .

اليوم وبعد انتهاء هذه الأزمة بهذا الشكل فقد ثبت بالوجه القطعي بأن حكومة الرزاز وأدواتها هي فقط من يتحمل مسؤوليتها ومسؤولية ما رافقها من ممارسات وإجراءات مما يستلزم إجراء مراجعة وطنية شاملة لطرق وأساليب إدارتها ويستوجب محاسبة كل الذين تسببوا بها .

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *