علي سعادة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

تسلم الأيادي التي حفرت النفق

علي سعادة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

كيف نفذوا الحفر دون علم السجانين، في واحد من أكثر السجون أمانا وشديدة الحراسة والتحصين سجن جلبوع؟ وكيف تمكنوا من إخفاء النفق والرمل الناتج عن عملية الحفر، وما هي الأدوات التي استخدمت في الحفر وكيف اختفوا بعد خروجهم من الحفرة؟!!

الأبطال: الأسير زكريا الزبيدي (قائد كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لـ”فتح” في جنين سابقا) والأسرى من حركة الجهاد الإسلامي (سرايا القدس): أيهم نايف كممجي، مناضل يعقوب إنفيعات، محمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود أحمد قادري ومحمود عبد الله عارضة.

مواقع إخبارية إسرائيلية كشفت عما أسمته “سلسلة من الإخفاقات التي وقعت فيها مصلحة السجون الإسرائيلية، وأدت في النهاية إلى نجاح عملية هروب الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن جلبوع فجر اليوم، حيث توصف الحادثة بأنها غير مسبوقة، وتثير أسئلة كثيرة، وانتقادات لاذعة لمصلحة السجون وأجهزة المخابرات، لأن تحديد النفق الذي خرج منه الأسرى تم من قبل مزارعين إسرائيليين الذين عملوا في الحقول المحيطة بمنطقة السجن، كان ذلك قبل أن تعلم مصلحة السجون الإسرائيلية نفسها بهروب الأسرى من قبضتهم، وعندها فقط علمت باختفاء الأسرى الستة، رغم أن ثلاثة منهم معروفون في جهاز الأمن العام الصهيوني بأن هروبهم “يشكل خطرا كبيرا، ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه عما إذا كان الأسرى قد تلقوا مساعدة داخلية”، بحسب الإعلام الصهيوني.

“من المستحيل حمل حتى ملعقة صغيرة في الزنزانة، فكيف حفروا إذن؟”.

قد يقبض عليهم في أي وقت، خصوصا مع وجود التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، وقد يستشهدون أثناء مطاردتهم وأثناء مقاومتهم للاعتقال من جديد، لكنهم رسموا طريقا للحرية وألحقوا هزيمة نفسية واستراتيجية في المنظومة الأمنية لجيش الاحتلال، الجيش الذي صنع لنفسه وهما زائفا بأنه الجيش الذي لا يهزم، لقد هزم وكانت هذه الهزيمة الثانية بعد قصف صواريخ المقاومة للمدن المحتلة في فلسطين 1948.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *