تضامن واسع مع “بني سلامة” ومطالبات بإطلاق سراحه

عبر أكاديميون ونشطاء عن غضبهم إزاء توقيف الاستاذ الجامعي في قسم العلوم السياسية بجامعة اليرموك الدكتور محمد بني سلامة، بسبب منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي، انتقد فيه آلية تعيين بعض الموظفين التي جرت مؤخرا في رئاسة الوزراء.

وتفاعل عدد كبير من الناشطين والإعلاميين والأكاديميين مع قرار توقيف الأستاذ الجامعي بني سلامة، مؤكدين رفضهم لقرار التوقيف باعتباره تجاوزا على حق للمواطنين بالتعبير عن آرائهم دون قيود، لافتين إلى أن الاستاذ الجامعي مارس حقه بالتعبير عن رأيه دون أن يسيء لأي طرف.

وحمل الناشطون الحكومة، ممثلة برئيسها عمر الرزاز، المسؤولية الكامل لتوقيف الاستاذ الجامعي “بني سلامة”، مشددين على أن التوقيف عقوبة مسبقة ولا يجب أن تتم إلا بعد المحاكمة، فيما طالبوا بضرورة إطلاق سراح المدرس الجامعي بأسرع وقت.

وأدانوا نهج التعاطي الحكومة حيال حرية الرأي والتعبير، حيث إن الحكومة تتغول على حق المواطنين في ذلك، خصوصا وأن الدستور الأردني يخول المواطن التعبير عن رأيه بكل حرية.

وعلق الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي على قرار توقيف بني سلامة قائلا: “الحرية للحر د.محمد بني سلامة.الذي تم اعتقاله على أرائه السياسية”.

وانتقد الناشط أحمد السرحان توقيف “الاستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة” قائلا: “من بمثل مكانته العلمية يستحق ان يُستشار  ويستمع له ويأخذ برأيه في القضايا السياسية  الاستراتيجية أيعقل ان يكون مثل ابا عمر في الاعتقال وتُقيد  حريته؟؟؟ أي زمن وأي عقول تُدير الشأن العام”.

بدورها كتبت الناشطة هديل البطوش تقول: “الحل المباشر والفوري لإخفاء معالم الحقيقة وطمس أثرها هو الاعتقالات، كل من يحاول أن يكشف ما يدور في الخفاء تكون عاقبة أمره خسرا، اعتقال الدكتور محمد تركي بني سلامة لمشاركته منشور بخصوص التعيينات الأخيرة”.

من جانبه طالب الدكتور عزام عنانزه نائب عميد كليه الإعلام في جامعة اليرموك الأجهزة الأمنية بالإفراج الفوري عن بني سلامة.

ونوه عنانزة إلى أن توقيف بني سلامة جاء بسبب منشور تمت مشاركته بخصوص التعيينات الأخيرة التي قام بها مجلس الوزراء.

وقال عنانزة إن الاستاذ الدكتور بني سلامة من أنشط الأكاديميين على الصعيد السياسي والفكري ومعروف بوطنيته وحرصه على مصلحه الأردن وشعبة.

وحذر من أن ظاهرة اعتقال الاكاديميين بناء على توجهاتهم الفكرية والسياسية وحقهم في التعبير عن آرائهم ما هي إلا بداية النهاية هذه الحكومة التي فقدت البوصلة في التصدي للأزمات المختلفة التي لا تخفَ على أي ذي بصيرة.

وقال عنانزة: أرجو من كافة الأصدقاء وأصحاب المواقف الصادقة في الدفاع عن حرية التعبير #مشاركة هذا المنشور وتسليط الضوء على هذه الممارسات التي أصبحت ممنهجة في قمع حرية التعبير واستغلال الظرف الاستثنائي التي تمر به البلد لقمع الأحرار بدلاً من التصدي للفاسدين ودوائر الاستبداد الموجودة في كافة مؤسسات الدولة.

بدوره وجه الاستاذ الدكتور رشيد الجراح رسالة مطولة إلى رئيس الوزراء عمر الرزاز، يطالبه من خلالها بضرورة إطلاق سراح الأكاديمي بني سلامة، ويرفض توقيفه ، بسبب منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *