تعرف على أبرز الوزراء في حكومة إمارة أفغانستان الإسلامية

تعرف على أبرز الوزراء في حكومة إمارة أفغانستان الإسلامية

عيّنت حركة طالبان الملا محمد حسن آخوند رئيسا للوزراء “بالوكالة” في الحكومة الأفغانية الجديدة، واختاروا رئيس المكتب السياسي ونائب الشؤون السياسية الملا عبد الغني بردار والملا عبد السلام حنفي عضو المفاوضات الأفغانية نائبين لرئيس الوزراء بالوكالة.

ولم يوضح المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد الدور الذي سيلعبه زعيم الحركة الشيخ هيبة الله آخوند زاده في الحكومة، فهو لم يظهر ويتحدث في العلن ​​منذ انهيار حكومة أشرف غني واستيلاء طالبان على كابل الشهر الماضي.

الملا محمد حسن آخوند

الملا محمد حسن البالغ (65 عاما)، تم تعيينه رئيسا للوزراء بالوكالة، وهو ينتمي إلى قبيلة بابر، وولد في مديرية شاولي كوت بولاية قندهار جنوبي أفغانستان، وكان من ضمن 6 شخصيات أسسوا حركة طالبان في تسعينيات القرن الماضي بزعامة الملا محمد عمر.

وكان الملا حسن نائبا لرئيس الوزراء الملا محمد رباني في الحكومة الأولى لطالبان من عام 1996 إلى عام 2001. وتولى لـ 20 عامًا رئاسة مجلس القيادة بعد سقوط الحكومة عام 2001.

وقال مصدر في حركة طالبان للجزيرة نت “إن زعيم الحركة الشيخ هيبة الله آخوند زاده هو الذي اقترح بنفسه اسم الملا محمد حسن لرئاسة الحكومة، وذلك لأسباب كثيرة من أهمها قربه لمؤسس الحركة الملا محمد عمر، ودوره في تشكيل حركة طالبان”.

الملا عبد الغني برادر

الملا عبد الغني برادر (53 عاما) من كبار قادة حركة طالبان، وعين نائبا لرئيس الحكومة الجديدة. وهو من مديرية ده راوت بولاية أرزغان جنوبي أفغانستان، وينتمي إلى قبيلة بوبل زاي الشهيرة في الولايات الجنوبية.

حارب الملا برادر في ثمانينيات القرن الماضي ضد الغزو السوفياتي لأفغانستان في مديرية بنجواي بولاية قندهار، وكان نائب مؤسس حركة طالبان الملا محمد عمر في مجموعة من المجاهدين ضد الحكومة الشيوعية المدعومة من السوفيات آنذاك.

لُقب عبد الغني بـ “برادر” أي “الأخ” لعلاقته القوية بمؤسس حركة طالبان الملا محمد عمر، وأدارا معا مدرسة دينية في مديرية ميوند بولاية قندهار، وأسسا، ضمن 4 أشخاص، حركة طالبان انطلاقا من هذه المدرسة عام 1994.

وشغل الملا برادر (1996-2001) عدة مناصب في حركة طالبان، من أهمها حاكم ولاية نيمروز وهرات، ومسؤول عسكري غربي أفغانستان. وحسب وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية، تولى برادر منصب نائب رئيس أركان الجيش وقائد فيلق الجيش المركزي في العاصمة كابل.

ورغم أنشطته العسكرية ورد أن الملا عبد الغني برادر كان وراء العديد من المحاولات لبدء محادثات السلام، وتحديدا في عامي 2004 و2009، ويقول مصدر مقرب من المفاوضات الأفغانية للجزيرة نت “اعتقال الملا عبد الغني برادر في فبراير/شباط من العام 2010 في مدينة كراتشي الباكستانية، كانت ضربة قاسية للعملية التي بدأها بموافقة الملا محمد عمر مع الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، الذي ينتمي إلى نفس القبيلة، لما عرفت المخابرات الباكستانية والأميركية أن الملا برادر يغرد خارج السرب، فتم اعتقاله في مدينة كراتشي، وهكذا توقفت العملية لمدة 10 سنوات”.

وحاول الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي مع عدة حكومات باكستانية إطلاق سراح برادر لأجل دفع عملية المفاوضات، ولكن الباكستانيين رفضوا طلب الحكومة الأفغانية باستمرار.

وأفرج عنه بناء على طلب من المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، للقيام بدور في محادثات السلام بسبب سلطته وسمعته وقدرته على التفاوض. وبعد الإفراج عنه عينه زعيم حركة طالبان الشيخ هيبة الله آخوند زاده نائبا للشؤون السياسية، ورئيس المكتب السياسي في الدوحة.

مولوي عبد السلام حنفي

مولوي عبد السلام حنفي، أحد كبار قادة طالبان في أفغانستان، وعينته الحركة نائبا لرئيس الوزراء بالوكالة، وكان عضوا رئيسيا في فريق التفاوض في المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، ونائبا لوزير التعليم في الحكومة الأولى لحركة طالبان في تسعينيات القرن الماضي.

ينتمي حنفي إلى عرقية الأوزبك من ولاية جوزجان شمالي أفغانستان، ودرس في المدارس الدينية في مدينة كراتشي الباكستانية.

وحسب مصدر للجزيرة نت فقد “درس عبد السلام حنفي لبعض الوقت في جامعة كابل ولم يكمل الدراسة”، وأثناء عمله في المكتب السياسي كان مسؤولا عن الملف الصيني.

الملا محمد يعقوب مجاهد

الملا محمد يعقوب مجاهد (31 عاما) نجل الملا محمد عمر، ورئيس اللجنة العسكرية التي تتمتع بنفوذ كبير في طالبان، حيث تقرر التوجهات الإستراتيجية للحرب ضد الحكومة الأفغانية.

ويشكل ارتباطه بوالده، الذي كان مقاتلو الحركة يجلّونه كزعيم لحركتهم، عامل توحيد لحركة واسعة ومتنوعة إلى حد كبير، وكان الملا يعقوب تلميذا للملا هيبة الله آخوند زاده زعيم الحركة.

ويعتقد بعض المراقبين أن تعيينه رئيسا لهذه اللجنة في 2020، كان مجرد إجراء رمزي، فقد كان يشرف بالفعل على سير العمليات العسكرية في 22 ولاية أفغانية.

وتولى الملا محمد يعقوب منصب وزير الدفاع بالوكالة في الحكومة الجديدة، وسيكون معه “قاري فصيح”، القائد العسكري الذي ينحدر من عرقية الطاجيك، قائدا للجيش.

سراج الدين حقاني

سراج الدين حقاني (48 عاما) ابن الشيخ جلال الدين حقاني، ولد في ولاية بكتيا وينتمي إلى قبيلة زردان المشهورة في جنوب شرق أفغانستان. وعينته حركة طالبان وزيرا للداخلية بالوكالة، ومولوي نور جلال وكيلا للوزارة الداخلية، وملا عبد الحق آخوند مساعدا في شؤون مكافحة المخدرات.

وحقاني عضو مجلس القيادة في حركة طالبان، وكان نائبا لزعيم حركة طالبان الشيخ هيبة الله آخوند زاده.

وقد اتهم أيضا باغتيال بعض كبار المسؤولين الأفغان واحتجاز غربيين رهائن قبل الإفراج عنهم، مقابل فدية أو مقابل سجناء مثل الجندي الأميركي بو برغدال، الذي أطلق سراحه في 2014، مقابل 5 معتقلين أفغان من سجن غوانتانامو.

أمير خان متقي

ولد أمير خان متقي (51 عاما) في منطقة ناد علي بولاية هلمند، وأصله من ولاية بكتيا جنوبي أفغانستان، وانتقلت عائلته إلى ولاية هلمند. وعين وزيرا للخارجية بالوكالة في حكومة طالبان الجديدة.

درس متقي العلوم الدينية في مسقط رأسه وفي بعض المدارس الباكستانية. وكان تولى في الحكومة الأولى لحركة طالبان وزارتي الثقافة والإعلام والتربية والتعليم، وبعد سقوط حكومة الحركة، عمل رئيسا للجنة الدعوة والإرشاد، ولعب دورًا مهمًا في الدعاية والعمل الإعلامي للحركة.

وكان قد شارك في عدد من جولات المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في الدوحة، ولاحقا تم استدعاؤه إلى مدينة كويتا الباكستانية للعمل في مكتب زعيم حركة طالبان.

سيعمل معه في وزارة الخارجية شير محمد ستانكزاي وكيلا للوزارة، وهو ينتمي إلى قبيلة ستانكزاي في ولاية لوغر جنوبي العاصمة كابل، وقد درس في الهند في الكلية العسكرية، وكان وكيلا للوزارة في الحكومة الأولى لحركة طالبان حتى عام 2001.

وكان ستانكزاي عضو المكتب السياسي، ووفد المفاوضات لحركة طالبان في الدوحة، وهو الوحيد من بين المسؤولين الجدد في الحكومة الذي يجيد اللغة الإنجليزية، وقد مثل طالبان في مؤتمرات دولية في إيران والصين وروسيا.

الملا نور الله نوري

الملا نور الله نوري (53 عاما)، عين وزيرا للقبائل والحدود بالوكالة، وهو ينتمي إلى ولاية زابل جنوبي أفغانستان، وقد شغل منصب حاكم ولايتي لغمان وبلخ في حكومة طالبان الأولى، ثم عينه زعيم الحركة الملا محمد عمر مسؤولا عسكريا للولايات الشمالية.

بعد سقوط حكومة حركة طالبان عام 2001 استسلم لقائد المليشيات الأوزبكية الجنرال عبد الرشيد دستم الذي سلمه إلى القوات الأميركية في 11 يناير/كانون الثاني 2002، وتم نقله إلى معتقل غوانتنامو، وبقي في المعتقل 13 سنة، ثم أفرج عنه بوساطة قطرية في صفقة تبادل جندي أميركي.

الملا عبد الحق وثيق

ينتمي الملا عبد الحق وثيق (50 عاما) لمديرية خوجياني بولاية غزني وسط أفغانستان، وعينته حركة طالبان في حكومتها الجديدة رئيسا للمخابرات الأفغانية بالوكالة.

درس الملا وثيق العلوم الدينية في المدارس الباكستانية، وكان نائب رئيس المخابرات في حكومة طالبان الأولى، واعتقلته القوات الأميركية في مديرية مقر بولاية غزني، وتم نقله إلى معتقل غوانتنامو وبقي هناك 12 عاما، وأفرج عنه في صفقة تبادل المعتقلين بين حركة طالبان والولايات المتحدة.

وإلى جانب الملا وثيق، عين كل من ملا تاج مير جواد نائبا أولا له، والملا رحمة الله نجيب نائبا للشؤون الإدارية للمخابرات. وكان تاج مير رئيسا للمخابرات في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان في الحكومة الأولى لحركة طالبان.

الملا خير الله خيرخواه

الملا خير الله خيرخواه (53 عاما) ينتمي إلى ولاية قندهار جنوبي أفغانستان، وعينته الحركة وزيرا للثقافة والإعلام بالوكالة.

وقد عمل خيرخواه في حكومة طالبان الأولى وزيرا للداخلية ومسؤولا عسكريا، ثم عينه زعيم الحركة الملا محمد عمر حاكما لولاية هرات عام 2001.

اعتقلته المخابرات الباكستانية عام 2002 قرب الحدود الأفغانية الباكستانية ثم سلمته إلى الولايات المتحدة، وبقي في معتقل غوانتنامو قرابة 12 عاما، وأفرج عنه في صفقة تبادل المعتقلين بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.

الجزيرة نت

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *