تعهد بتقديم 1.7 مليار يورو من برلين و596 مليون دولار من واشنطن للسوريين

تعهدت الولايات المتحدة بتقديم أكثر من 596 مليون دولار كمساعدات للسوريين ودول مستضيفة لهم، في حين تعتزم ألمانيا تقديم أكثر من 1.7 مليار يورو لسوريا التي تمزقها حرب مدمرة منذ 10 سنوات، بالتزامن مع مؤتمر دولي للمانحين برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأعلن وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، عن مبلغ 1.738 مليار يورو كمساعدات من ألمانيا، مشيرا إلى أنه “المساهمة الكبرى” لبلاده في السنوات الأربع الأخيرة.

في حين، كتب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، على تويتر أن بلاده ستقدم مساعدات إنسانية جديدة بأكثر من 596 مليون دولار لمواجهة الأزمة السورية.

وقال بلينكن في بيان، إن المساعدات تهدف إلى تقديم العون للكثير من السوريين في الداخل، والذين يقدر عددهم بنحو 13.4 مليون نسمة، وكذلك مساعدة 5.6 مليون لاجئ سوري في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر.

وتهدف النسخة الخامسة من “مؤتمر بروكسل من أجل سوريا” إلى مساعدة دول الجوار التي استقبلت ملايين اللاجئين السوريين وهي لبنان والأردن وتركيا خصوصا. ودعت الأمم المتحدة إلى تقديم تبرعات لا تقل عن 10 مليارات دولار (8.5 مليارات يورو) لهذا الغرض.

وسيعرف المبلغ الإجمالي للتعهدات عصر الثلاثاء.

وكانت ألمانيا في النسخة السابقة أيضا في حزيران/يونيو 2020، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي التي منحت أكبر مبلغ مع 1.6 ميار يورو.

وأشار ماس إلى أنه منذ بدء النزاع في آذار/مارس 2011  اضطر نصف سكان سوريا إلى الفرار، في حين أن “90 % من السوريين لا يزالون يعيشون في الفقر”.

في شمال غرب سوريا، يعتمد نحو 3 ملايين شخص على المساعدة الإنسانية للاستمرار، على ما أضاف الوزير الألماني.

وكان المؤتمر السابق انتهى على وعود بقيمة 5.5 مليارات دولار للعام 2020، بحسب الأمم المتحدة.

تحدثت المفوضية الأوروبية من جهتها، عن “تعهدات” تبلغ قيمتها الإجمالية 7.7 مليارات دولار من بينها 30% للعام 2021. ويؤكد الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء السبع والعشرون، أنها ساهمت في ثلثي هذا المبلغ الإجمالي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *