تقرير يفتح ملف “نفق الحرية” ويكشف عن خطف ضابطي مخابرات إسرائيليين

تقرير يفتح ملف “نفق الحرية” ويكشف عن خطف ضابطي مخابرات إسرائيليين

البوصلة – عرض برنامج “ما خفي أعظم” الذي تبثه قناة الجزيرة القطرية مقطع فيديو لحركة تطلق على نفسها حرية تتبنى خطف إسرائيليين كانا في مهمات أمنية خارج “إسرائيل”.

وقال البرنامج إن “الجهة الخاطفة نشرت فيديو يظهر المخطوفَين الاثنين مع صور أوراق ثبوتية إسرائيلية ويعرفان نفسيهما بأنهما ديفيد بيري وديفيد بن روزي”.

وبحسب ما نقلته الجزيرة عن الجهة الخاطفة، فإن “ديفيد بيري رجل مهام سرية في جمعية إلعاد الاستيطانية وديفيد بن روزي خبير بتروكيماويات، وتم اختطافهما في عمليتين منفصلتين”، دون الكشف عن مكان الاختطاف.

وقال الشخص الذي عرف نفسه باسم ديفيد بن روزي، في التسجيل المصور باللغة الإنجليزية: “نطالب المساعدة ترون حالنا نحن في وضع مريع، صديقي السيد بيري في حالة صحية مزرية”.

وفي مقطع آخر، تحدث الرجل الثاني، الذي تم تعريفه باسم ديفيد بيري باللغة العبرية، وقال إنه “ليس بخير”.

وبحسب البرنامج، فقد نشرت الجهة الخاطفة، فيديو آخر لـ”بيري”، وقال فيه إنه من مستوطنة معاليم أدوميم في مدينة القدس، كما نشرت صورا لجواز سفره وصورته في بطاقة الهوية الشخصية.

وبحسب البرنامج، فإن “الجهة الخاطفة ربطت مصير الإسرائيليين بالإفراج فلسطينيين في سجون الاحتلال”.

ولم يقدم البرنامج تفاصيل إضافية حول توقيت اختطاف الشخصين، والمكان الذي تم فيه، أو موقع احتجازهما الحالي.

وحركة “حرية” غير معروفة على الساحة الفلسطينية.

كما عرض تسجيلًا صوتيًا لأسير من داخل سجون الاحتلال يقول فيه: نأمل أن تشفى المقاومة الفلسطينية صدورنا في صفقة تبادل جديدة.

وأعرب عن أمله في أن يبرم قائد أركان المقاومة محمد الضيف “أبو خالد” صفقة جديدة تشفي صدورنا وضم الأسرى المحررين إلى صفوف المقاومة.

ونشر البرنامج تفاصيل جديدة عن عملية نفق الحرية، وكيفية الفرار من السجن شديد التحقيق.

وعرض تسجيل لأسير يوثق تعذيب أسرى بعد فرار ستة منهم من سجن جلبوع في سبتمبر الماضي، بينها تقييد الأسرى ونقله من زنزانة إلى أخرى

وشارك أسماء وصورا ضباط إسرائيليين شاركوا في تعذيب أسرى فلسطينيين في سجن النقب عام 2019

وبين أنه جرى التعرف على بعض الضباط الذين شاركوا في الاعتداء على الأسرى بسجن النقب عام ٢٠١٩ وهم “امنون يهافي” و”اورون دروامور” و”شومئيل الكيام” و”افي ابرها” و”ينيف دفيكر”.

وكشف البرنامج عن أنه جرى ترقية عدد منهم.

وظهر خلال تسجيل صوتي لأحد أسرى جلبوع أن إدارة سجون الاحتلال قمعت كافة الأسرى في السجن بدعوى أنه “لا يوجد قانون الآن” .

وقال المحرر نزار شحادة: “خلال قمع الأسرى في سجن النقب عام ٢٠١٩ كان يُسحل الأسرى بعد ضربهم إلى الساحة وتصعد الكلاب البوليسية على ظهورهم”.

وأشار إلى أنه لا يوجد أسرى لم يصابوا، منهم من فقدوا أسنانهم ومنهم من تفتتت قطع من لحومهم بعد الإصابة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: