تمثيل رسمي متباين في القمة الخليجية الـ41

تمثيل رسمي متباين في القمة الخليجية الـ41


بتمثيل متباين، تنطلق أعمال القمة الخليجية الـ41، الثلاثاء، بمدينة العلا شمال غربي السعودية، ممهدة الطريق لرأب صدع أزمة امتدت لأكثر من 3 سنوات.

وتمثل القمة التي يرأسها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مؤشرا جديدا على انفراجة على مسار تحقيق مصالحة خليجية مأمولة منذ عام 2017.

وعشية القمة، قال ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إن هذه القمة “ستكون موحدة للصف وتترجم تطلعات لم الشمل”، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

ووفق وكالة الأنباء القطرية، يرأس الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفد بلاده المشارك الأبرز في القمة الخليجية، بعد غياب أكثر من مرة عن نظيراتها.

ويترأس أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وفد بلاده إلى القمة، ضمن المساعي التي قادها لتحقيق المصالحة، وهي أول زيارة خارجية له منذ توليه مقاليد الحكم في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي.

إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد توجه على رأس وفد الدولة إلى السعودية للمشاركة في القمة الـ41 لقادة مجلس التعاون الخليجي.

وعادة ما ينوب بن راشد عن رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد (73 عاما) الذي يغيب عن أية أنشطة رسمية علنية، منذ أن تعرض لوعكة صحية بعد جلطة ألمت به (حسب إعلان رسمي) في 24 يناير/ كانون الثاني 2014، باستثناء ظهور محدود.

وفي سلطنة عمان، يرأس نائب رئيس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد، وفد بلاده إلى القمة، نيابة عن السلطان هيثم بن طارق، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء العمانية دون إعلان أسباب غياب بن طارق عن القمة الخليجية.

كما أعلنت البحرين، أن عاهل البلاد الملك حمد بن عيسي آل خليفة، أناب نجله ولي العهد الأمير سلمان لترأس وفد بلاده بالقمة الخليجية، لتكون ثالث تمثيل خليجي أدنى من قائد البلاد بعد سلطنة عمان والإمارات.

ويضم مجلس التعاون الخليجي، 6 دول، وهي السعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان والكويت والبحرين.

ومنذ 2017، كان غياب زعماء دول الأزمة الخليجية عن القمم لافتا، سواء بعدم مشاركة قادة السعودية والإمارات وقطر، واللجوء لتمثيل منخفض، أو الحالة الصحية التي دفعت بعض القادة لإرسال من ينوب عنهم.

وترجح أوساط سياسية عربية ودولية، أن تشهد القمة توقيعا بالأحرف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، أو مع الرياض بمفردها كخطوة أولى.

ومنذ 5 يونيو/ حزيران 2017، كانت السعودية تفرض مع الإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل”.

غير أن الكويت أعلنت الإثنين أن السعودية وقطر اتفقتا على إعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، اعتبارا من مساء الإثنين، فضلا عن معالجة كافة المواضيع ذات الصلة، في إشارة إلى تداعيات الأزمة الخليجية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *