توسع مصرفي سعودي في سوريا رغم العقوبات الأمريكية

قالت وسائل إعلام سورية، إن بنك بيمو السعودي الفرنسي اشترى كامل حصة لبنان في بنك “عودة- سوريا سابقا”، بنك الائتمان الأهلي (آي. تي. بي) حاليا.

وأعلن مجلس إدارة البنك، الذي يمتلك جزءا من اسهمه شركة سعودية، شراء 27 مليونا و634 ألفا و443 سهما تمثل 46.04 بالمئة من رأسمال مصرف (آي. تي. بي)، عن طريق عدة صفقات ضخمة تم تنفيذها بتاريخ 29 آذار/ مارس 2021، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وفي 24 كانون الثاني/ يناير 2020، حصل بنك بيمو السعودي- الفرنسي على موافقة مبدئية لشراء حصة البنك اللبناني في رأسمال البنك السوري والتي تبلغ 49 بالمئة، وفقا لبيان صادر عن “سوق دمشق للأوراق المالية”.

وفي 28 تموز/ يوليو 2020 قرر الهيئة العامة لبنك عودة تغيير اسم المصرف من بنك عودة إلى بنك الائتمان الأهلي “أي تي بي”، مبررة ذلك بالضغوط الاقتصادية.

وباشر بنك “عودة- لبنان” في بيع حصته في بنك “عودة- سوريا” والخروج من السوق السوري على خلفية الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها لبنان بسبب الخلافات السياسية بين الفرقاء اللبنانيين، والتي زادت حدتها بعد انفجار مرفأ بيروت.

وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية، المقربة من حزب الله: “رغم أن قيمة الصفقة -التي تقدر بنحو 30 مليون دولار- ليست كبيرة لكنها تحمل دلالات سياسية، بشأن إقدام شركة سعودية على توسيع استثماراتها في سوريا في توقيت دولي وإقليمي ضاغط على دمشق”.

ويأتي قرار البنك السعودي الفرنسي، بعد فرض عقوبات أمريكية على مصرف سوريا المركزي، والحديث عن عقوبات أمريكية جديدة تستهدف القطاع المالي في سوريا، ضمن مشروع قانون العقوبات الأمريكي “قيصر” ضد النظام السوري وداعميه.

وتأسس بنك “بيمو السعودي الفرنسي” عام 2004 في سوريا، وكان أول مصرف سوري تجاري خاص يؤسس في دمشق، تتوزع أسهمه بين 27 بالمئة للبنك “السعودي الفرنسي” (شركة سعودية)، و22 بالمئة لبنك بيمو لبنان، أما المساهمون الآخرون فيحملون 51 بالمئة.


وقال موقع “عنب بلدي” المحلي: “في الوقت الذي ينسحب فيه عودة- لبنان من سوريا، يستمر بنك بيمو السعودي- الفرنسي بنشاطاته وسط خطة توسعية، على مدار العام الحالي”.

وبحسب الموقع السوري: “أعاد البنك السعودي الفرنسي فتح مقره في محافظة درعا، في 21 من آذار/ مارس الماضي، ليزيد انتشاره إلى 30 فرعا في سوريا، وافتتح، في 30 آب/ أغسطس الماضي، مقرا جديدا في محافظة اللاذقية، بدل مقره في شارع الثورة بدمشق”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *